حينما لم يكرر ليث الإسلام .. حرف الطاء .. كنتُ أخالها الأدب لا الخطب! ... لأن احتمال نسيان الألف بين الكثرة .. أكبر من نسيان طاء بين طاءين!! :")

لا أدري إن كان ليثنا أراد أن يعمي علينا أم لا!! .. ولكنّه حقًا كاد أن يوديكِ المهلكة

بيد أنني .. قد خلتُه - بوارو - .. قد وصل إلى ذات المرسى ... فاستحيتُ أن أزاحمه - وهو الذي كان يسبقني - .. فنجوتِ بفضل الله ^__^"

ولكن .. جديًا .. كنتُ أخال من ذاكرتي - شبه الصدئة - .. بأن هنالك عنوان مشابه جدًا لهذا العنوان! ... أم أني أتوهم؟!! :/ >>
كـ.. أطباق الذهب في المواعظ والأدب D:

بكل حال .. وُفقتم جميعًا للخير ... وحمدًا على السلامة .. لمن نجت في اللحظات الحاسمة ...

ألقاكم على الود والخير .. ولعلي أزور ساحتكم يومًا أو ليلة : )

في أمان الله ...

عين الظلام