<< يا إلهي لما جميع المتسابقين هنا أشرار كل القصص مأساوية ""(
ليس لدي الكثير لأقوله لأني بوادي و الأدب و اللغة بوادي
لذا فقط سأكتب رأيي بالقصة =)


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

سالت من عينيها دمعة وقالت : لم يعد هناك من يحبني..!
لم يعد لي شيء في هذه الدنيا ..

لم أحب أبداً ردة الفعل هذه ><
ولا أدري أي كذبة كذبها أو أي خدعة صنعها ذاك الذي اعتبرته صديقي حتى أغراها بتركي
.. ثم أتى إلي يدعوني إلى حضور حفلة عقدهما ..!

حين سألتها.. لم تقل إلا أن فتى مشردا مثلي لا يناسبها ..!

و ماذا تظننين أن الحياة ستتوقف بعد رحيللك :/
بيئة الأبطال ..!
من هذه الظروف الصعبة .. و وسط هذه الجراح يخرج الأبطال والعظماء ..
إن الظروف القاسية هي التي تصقل القدرات والخبرات ..ما دمت احتملت كل ما مر بك ..
فأنا واثق أنك تستطيع الإحتمال أكثر .. والاستمرار ..

أعلم أنه من الصعب عليك أن تسير وحدك .. لا أهل يرشدونك ولا أصدقاء يعينونك

الكلام دائماً سهل.. رجاءً بلا فلسفة :/

ولكنك إن ملكت شيئا واحدا .. ستستطيع .. وستصمد .. وتستمر..

سألته بلهفة حينها : ماهو ؟
فقال: الإيمان بالرحمان ..!
إن علمت أن الرب الرحيم يراك ويعلم بأمرك ويدبر لك أمرك.. وأنه معك
دائما .. ألا يشعرك هذا بالاكتفاء؟
إنه أرحم بك من والدتك التي أحببتها حبا جما .. لذا ثق أن هناك خيرا كثيرا ينتظرك .. فقط سِر إلى الأمام وستراه

الآن أصبحت النصحية راااااااااائعة *^*
فليس هناك شيء أعظم من إلتجأ العبد إلى ربه

دائما .. ألا يشعرك هذا بالاكتفاء؟

يا إلهي كم هي رائعة هذه الجملة ()


موضوع القصة رائع جداً
أحسنت باختيار الموضوع و بإصال هذ المعنى العظيم
السرد ممتع و القصة متكاملة
و أخيراً نهاية سعيدة """")

أعتقد نحن بحاجة لأن نعيش حياتنا بالإعتماد على أنفسنا أكثر
و أن نلغي فكرة دعم الآخرين لنا.. أعلم أن هذا صعب لكنه الأفضل إن استطعتنا =(

و بالطبع فـ الإعتماد و الإتكال على الله سبحانه و تعالى دائماً
فلا حول و لا قوة لنا إلا الله

استمري في كتابة هذه النوعيه من القصص =)

أحسنتِ