وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

معجزة الإسراء والمعراج من المعجزات التي تعجز الفكر فسبحان الله الذي أسرى بعبده

رحم الله السلطان عبد الحميد الثاني فقد كان ثابتا في وجوههم كالجبال

بعده تهاوت دولة بني عثمان وتهاوى العرب على إثرهم دولة بعد دولة .. كانت حجج تخلفنا نلصقها بالعثمانيين لكن بعدهم ماذا فعلنا ؟ لاأدري !!


سلمت أستاذي وبوركت يداك

حماك الله