ضمنت الفوز مذ كنت الغريما،،و لست أعده فوزًا عظيما




ركبت غمار أمواج المعالي
جنيت الدر من قعر المحّار


و صغت لآلئًا من عز نفسي
فإني لا أُذل لاحتقاري!


و إن العز بالدين الحكيم
تواضع لليتيم و للصغار


قطعت حبائل الود اللئيم
و عاهدت الفؤاد على الطهارِ





فأقبلت زحفًا على الركبتين،،فثوبًا لبست و ثوبًا أجر



و عفت الجبان يكون حريصًا
فحينًا يئن كطفل رضيعِ


و يطلب عزًا بطول الخطاب
و يشجب إن لمَ خطب مريع


فأين الأباة بساح المنايا
يهبون عند التحام الجموع





فشككت بالرمح الأصم ثيابه،،ليس الكريم على القنا بمحرم



رقصت نجوم الحي حين لمحته
سمحٌ خجولٌ بالوقار يكللُ


لما رأته النفس عاد صفاؤها
و استبشرت مما يقول و يفعلُ



أشعر بأني أتيتكم بالعيد لي عودة لاكمال البقية بحول الله