وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته .... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

الإنسان بطبعه ميال إلى الشكر محب لرد المعروف لكن تؤثر عليه العوامل المحيطة به ...

منها الضغينة والبغضاء وقد تنتج عن الحسد وضيق العين أو ربما الشقاء ...

فقد يورث القلب سوادا ورثاء نفس ويجعله ينظر للمعروف نظرة الجاحد ....

فيعتقد أن الجميع مهما أسدوه من معروف هو واجب لا يستحق العرفان والشكر عليه ...

أما من كان لئيماً في دواخله سيئةٌ سريرته فذاك هو الأدهى فقد يقلب المعروف سوءاً ويجازي المحسن إساءة عافانا الله وإياكم من رفقة أمثالهم ...

سلمت أستاذي وأنار الله دربك ونفع بك