[ مدخل ] :



عندما تعرف ما تريد وتنطلق من هذا الأساس فإنك تكون هادئًا وسعيدًا ومستمتعًا بالوقت ، وتحبُّ ما تعمله وتعتز به وتفخر


وهذا مرتكز النجاح ، ولكن تذكَّر أنه لا يكفي أن تعرف فقط ما تريد بالرغم من أهمية رسم الهدف الواضح ، فإنه لا بد أن تعرف كيف تغري هذا الهدف ليتحقق


ومعرفة طرق إغراء الهدف مهمة وبدونها قلما يتحقق الهدف ، وأول هذه الطرق :


- تخلص من مثبطات الحيوية والنشاط واستبدلها بأخرى إيجابية :


وهذه الطريقة العقلانية ، فالجديد عند الباب ولكنه ينتظر أن تفسح له مجالًا ليعيش فيه ويزدهر .


- اخلف في داخل نفسك الشعور الإيجابي ، واجعل الحيوية الجديدة طير الصيد الذي ترسله ليصطاد لك ، وهذه الطاقة الجديدة لا تُخطئ الهدف فهي موجهة وصوبة نحوه .


ولاحظ أمرًا آخر أهم ، وهو أن يكون الهدف على أساس متين ، بمعنى أن الأساس قوي لدرجة أنه قادرٌ على أن يمدِّك بالحيوية والطاقة الإيجابية دائمًا


سواءً كان الأساس " زوجة - تجارة - علاقة عمل " أو أي شيء ، فتحقيق الأهداف بسيط ولكن الاستمرارية تعتمد على قوة الأساس .




- نمِّ قوتك الذاتية :


اعلم أن الله أعطاك كل شيء وشرح لك كيف تنميه ، ولا يشاركك في إعطاء تلك الخصوصية أحد .


كيف ؟


أولًا \ تخلّص من الطاقة السلبية في حياتك ، واستبدلها بطاقة إيجابية ، واستبدل المخذلين والأنشطة التي تسلبك حيويتك وقدراتك بأخرى تدفع بك إلى الأمام .


ثانيًا \ تذكر أن عدم تحقق هدفك في الحياة يعني أنك اخترت الهدف الخطأ ، ثم اعمل على اختيار الهدف الصحيح ، وتذكر أنه حتى اختيار الهدف الصحيح
يحتاج إلى أساسٍ قوي ، وإذا لم يتوفر الأساس القوي القادر على البقاء ومصارعة عوامل الفناء ، فإن الهدف يتحقق ولكن لا يدوم .


ثالثًا \ إغراء الهدف ، ابدأ بنفسك في التخلص من المثبطات الحيوية ، بمعنى لاحظ عاداتك الشخصية ودوفعك ومشاعرك ، ثم لاحظ الأشياء الصغيرة ومن هنا انطلق إلى آفاقٍ أوسع في داخل نفسك وخارجها .


رابعًا \ تذكَّر أنك إنسانٌ فريد وأنك محاسب على أن تستبدل طاقاتك السلبية بأخرى إيجابية ، لأن الله سبحانه خلقك بطاقات وإمكانيات لا يملكها إلا أنت
وإذا لم تستغلها فلن يستغلها غيرك وسوف تموت معك .




>> هذا كله مدخل xD





بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


منذ مدة وأنا أتمنى كتابة مراجعة - لا تلخيص - لأي كتابٍ أقرؤه وها أنذا أفعل


ويسعدني أن أشارككم مراجعتي لهذا الكتاب [ درب نفسك على النجاح في الحياة وفي بيئة العمل ]


للمؤلفة \ تالين ميدنر


تالين سيدة أمريكية ، مدربة ولها شهرة عالمية ، ألفت هذا الكتاب خصيصًا ليقرؤه الذين لا يتمكنون من حضور برامجها واسعة الانتشار ، وقد وجدت أن كتابها
قيم للغاية ويحقق مردودًا في مجال النمو والتطوير لحياة الشخص وما يتطلبه من وفي حياته ، وهو في الحقيقة برنامج عملٍ متكامل يتكون من 10 مواضيع وفي كل موضوع 10 مهارات حياتية
مجموعها في الأخير 100 مهارة ، جميعها قابلة للتطبيق في الحياة العملية ، وإني على ثقة كبيرة من أن قراءة هذا الكتاب ومتابعة المهارات الواردة فيه ، سيكون أثرًا إيجابيًا على حياة
كل من يستمع إليه ويستفيد منه ، وضّبتُ له برنامجًا للقراءة ليكون الموضوع واضحًا تمام الوضوح وقابلًا للتطبيق لكل من يرغب في أن يطبقه ، وهي في نهاية المطاف مهارات محايدة
يشترك فيها الناس في كل مكان ، لذا سأبدأ بسم الله بالموضوع الأول :


وسائل ومهارات تنمية القوة الذاتية


إن المهارات التي سوف تقرؤونها وما يليها من مهارات مصممة للأشخاص الأسوياء الأقوياء الذين يواصلون سيرهم لتحقيق ما يرغبونه في هذه الحياة وفي مقدمتها :


1- أن نتخلص من الطاقة السلبية في حياتنا ونستبدلها بطاقة إيجابية ، فالحسنات يذهبن السيئات
وفي مقدمة هذه الطاقات السلبية :


أ\ تخلص من المخذلين والمثبطين في حياتك ، فهؤلاء مصدر عدوى قوي ، وهم من أكبر أعداء نجاحك .


ب\ ابتعد عن الأنشطة والأعمال التي تسلبك حيويتك وقدراتك في الحياة ، واستبدلها بنشاطٍ تحبه وترغب وتشعر بكينونتك وأنت تمارسه
وتذكر بأن الهدف الخطأ لا يؤدي إلى النجاح الحلو الجميل مهما طال الزمن- وإن نجح بعض الوقت فإنه لا يدوم - أما الهدف الصحيح القائم على أساسٍ متين فإنه يقاوم عوامل الفناء
وتحديات الزمن ، ويُقصد بالأساس المتين ذاك النشاط الذي تصحو وتنام على هاجسه ، وتعد الساعات حتى تبدأ في ممارسته ، بعكس الهدف الخاطئ فإنك تعد الساعات حتى تنتهي وتتخلص منه .


ج\ إذا اتضح الهدف فتذكر أنك بحاجة إلى إغرائه ، وذلك بأن تنظر إلى حياتك نفسها ، هل أنت تمارس بعض الأمور من أجل الواجب فقط ، أو من خلال إقناع نفسك بالتصبر
أو بالكاد تبتلعها ، مثل هذه السلوكيات تضر بصحتك وتؤثر على عطائك ، ولا تغري الهدف لكي يتحقق .


د\ تذكر أنك إنسان فريد ، وأنك محاسب على أن تستبدل الجوانب السلبية بأخرى إيجابية ، وأن عليك البحث عما خلقت لأدائه في هذه الحياة وتمارسه لأن كل مخلوق ميسر لما خُلق له .


سأضع بشكلٍ أسبوعي جزءًا كالذي في الأعلى
تعمدتُ وضعه هنا ليُقرأ للفائدة دون الحاجة إلى الرد ^^