إن لم أورطكم سأتورط بتقييم كل صورةجئنا للتعليقات. غفر الله لمن ورّطتني. >> إن وجدتموني شطحتُ في التعليق فلوموها هي P:.gif" border="0" alt="" title="
0" class="inlineimg" />
شطحتك أجمل من المعنى المقصود *-*تعليق آسر وغريب في آن واحد. أستشف منه أكثر من معنى، لكن لا أدري إن كان أحدها هو مقصودك فيما كتبتِه. كأنك تشبهين اهتزاز الأرجوحة بالأمل المبكر في الحياة، والذي ما يلبث أن يتلاشى ويبتعد فنحاول تداركه والتعلق بذكراه >> شطح على الأرجح
تتسامر مع الأمل في ساعاته الأولى ومع تلاشيه تسكن الصمت ~> المقصود تتمسك بالأمل المبكر كمن يتسامر مع صديقٍ أو عزيز ، ومع اختفاء الأمل وتلاشيه تخفُت
أما عن : ( لتتدارك جزءها المتبقي على أرجوحة الحياة ) :
لتتدارك بعضها الذي بقي منها متأرجحًا مع تقلبَّات الحياة - البعض الأول ذهب وتلاشى مع تلاشي الأمل -
لو كان الخيار لي ، لكنت أخترتها أيضًا xDDDلذا أختار تعليق غاسا آليرو الثاني عن قصة الطفل والأم والأرجوحة.
أحببتها وخصوصًا جزئية ( لعبة الأطفال الحسودين )
شكرًا لكل من شارك وأتحفنا بروعة حروفه ، وشكرًا لك بوارو على التقييم
ومع الصورة التالية :
>> ليست لداعش.gif" border="0" alt="" title="
0" class="inlineimg" />

0" class="inlineimg" />




المفضلات