" طفولة رقيقة "
أي رقة مع تلك الألعاب المجنونة ؟
كنا نلعب هذه اللعبة في صغرنا وكان شقيقي الوحيد آنذاك هو كبش الفداء إن صح تسميته بذلك ..أسميناها: (حبة حلاوة) تشبيهًا بشكلها المبتكر
وفكرتها هي: لفّ أحدهم -كنتُ ذلك الشخص- في فراشٍ سميك، وربط طرفي هذه الشرنقة بإثنين من شراشف الصلاة، ثم رمي هذا الشخص الملفوف من أعلى الدرج ^___^
لكن لم يصل بنا الأمر لإلقاءه من أعلى الدرج ><
تذكرتُ شقيقي السابق ذكره بما أنه كان الفتى الوحيد بين ثلاث فتيات كان يشاركنا ألعابنا بكل سرور
ويقوم بتمثيل دور الجارة الرابعة في لعية " جارات " كان يلف أحد "طرح" والدتي على رأسه بطريقة معينة لتبدو كشعر طويل
ويجلس معنا حول الطاولة الوهمية ، لنشرب معًا فنجالاً وهميًا من القهوة وندردش في مختلف المواضيع
لكنه فيما بعد تمرد على ألعابنا تلك وابتكر ألعابًا من دماغه المصون كان أفضلها وأحبها إلي "متاهة العنكبوت" و "بيت الكنب"
موضوع ينعش الذكريات القديمة الجميلة
رد مع اقتباس

المفضلات