رب لحد قد صار لحداً**** مراراً ضاحكاً من تزاحم الأضداد
|
|
رب لحد قد صار لحداً**** مراراً ضاحكاً من تزاحم الأضداد
|
|
دنياك تزهو ولا تدري بما فيها .... إياك إياك لا تأمن عواديها
|
|
إني وقفت على التعلة بالمنى *** في غربتاَ قالوا تكون دوائي
|
|
أرى أني إذا ما الحرب قامت *** أرابط خلف ربّات الحجالِ
أحمّس في الوغى أبناء قومي *** وأحمي ظهرهم عند النزالِ
وفي الهيجاءِ ما جرّبتُ نفسي *** ولكن في الهزيمة كالغزالِ
ولي عزمٌ يشق الماء شقًا *** ويكسر بيضتين على التوالي
ويقطع خيط قطن بعد لأيٍ *** إذا ما الخيط كان على انحلالِ
وإن أدخل على الصيصان يومًا *** أدوس ضعيفهم تحت النعالِ
أرى الفئران تهرب من أمامي *** إذا ما شاهدت يومًا خيالي
وينهزم الذباب فلا أراهُ *** وكم هشّمتُ آلاف النمالِ
وقد واجهتُ صرصارًا كبيرًا *** فلم أهرب ولا سلّمتُ حالي
من قصيدة أبي الشجعان