رجاء ._.
على أرضِ المخيّمِ الموحلةِ تجمّعَ عشراتُ الصحفيينَ بعتادِهم الكامل
.قلّب كلُّ واحدٍ منهم طرفَهُ في الأرجاءِ
أرادُوا الحصولَ على جائزةِ لقطةِ العامِ
وقفَتْ هي على بابَ الخيمَةِ تنظرُ إليهم باستغرابٍ
جاءها مسرعاً
شهرَ آلتَه ُالغريبةَ
صوّبَها نحوها
ظنّتهُ جندياً
ارتعدَتْ فرائصُها
رفعَتْ يديها
طالبَتْهُ بإبقائها على قيدِ الحياةِ !!
..

هل نحن مازلنا على قيد الحياة حقًا ؟!