حسبتني أقرأ جزءًا جديدًا من كتاب "أخبار الحمقى والمغفلين".
إذا كان حال كثير من الطلاب الجامعيين هكذا، فهذا يعني أن سنيّهم المدرسية الطويلة كانت هباءً ضائعًا، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
يبدو أن أحد الأسباب الرئيسية لظهور مثل هذه النوعية من الطلاب هو معاملة النظام الدراسي الإداري للطلاب منذ حداثة سنهم كأغبياء، والاعتماد على الحفظ والتلقين والنقل الأعمى بدل تعويدهم على التفكير أو الكتابة اعتمادًا على أنفسهم. وفي النهاية، صارت المدارس والجامعات مضيعة للعمر، والشهادات محض زينة تعلّق على الجدران، قيمتها لا تزيد عن ثمن الحبر والورق المستخدمان فيها.
