وكأنني جالسة بين شخوص القصة ياللإبداع *^*
تخيلت صخب الطفل ولامبالاة العجوز وغضب الشاب الأناني وتهكم بطل القصة
وقد سحرتي تلك الخاتمة المميزة
يالجمال السياق ويالروعة ما ختمت به الحكاية *^*بدت ابتسامة اهتمامٍ واستخفافٍ في آنٍ واحدٍ على وجه الشاب، ثم سأل:وهل وجدتَ فكرةً مناسبة؟
التفت إلى النافذة متأملاً الانعكاس الكئيب لوجهه على زجاجها ولمح شبح ابتسامةٍ لم يكن يدرك أنها تتراقص على شفتيه وأجاب: أعتقد ذلك!
سلم قلمك فلقد اشتقنا لنفح أريجه
شكرا لك مع وردة
رد مع اقتباس

المفضلات