هذا حالهم للأسف، وخصوصًا أتباع الفرق الإسلامية (التي فرقت الجماعة والتي هي بدعة أصلًا) وما يسمى بالمذاهب... كلٌ منهم يرى نفسه الحق والآخرين على ضلال. عدنان ابراهيم أخطأ في بعض الأمور على الصحابة وتراجع عن ذلك كما تراجع عن دعم ما يسمى بالثورات (الخروج المنهي عنه) ولم يصدر فتاوى تكفير وفتاوى الدم التي يصدرها شيوخ فرقة الإخوان المسلمين الضالة ودجالهم الأكبر يوسف القرضاوي.

صحيح أنه أخطأ لكنه يتراجع ويصحح نفسه ويطور نفسه وله من العلم الكثير، لذا استثمروا وقتكم في شيء مفيد دون التكفير ورمي الآخرين بالزندقة. وإن كنتم مصرين، فهؤلاء مشايخ الضلال أولى بالفضح من الثابتين على الحق.
عندما يقع الإنسان في الشرك والكفر لايمكن أن يصحح نفسه..

{ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } [ سورة النساء : آية 48 ]‏

أستطيع أن أقول أن هناك أشياء صدرت من عدنان يمكن الأخذ بها وأشياء لا يمكن الأخذ بها..
كل يؤخذ من قوله ويترك، ولكن الداهية عندما يعتقد عامة الناس أن عدنان ممن يقول الحق ويؤخذ عنه أكثر ما يقول
وهو ممن قرأ كثيرا لكن لم يستطع أن يستوعب بعض ما قرأ، و أراد أن يتقيأ فلم يستطع، فاخطلط الحابل بالنابل
وممن يشتدق في كلامه ويغضب ثم يشتم ..

ولا نزكي على الله احدا
ونسأل الله لنا ولهم السلامة و الهداية
وأن يثبت قلوبنا على الإيمان