وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيرًا على هذا الطرح المفيد..
هناك الكثير مما يجب أن يتغير في واقعنا للأسف..
اهتمامات الناس وأولوياتهم على سبيل المثال..
إحداهن ذكرت أمامي مرة عندما ذُكرت الأخبار عرضًا: "لا يمكنني أن أتابع شيئًا كهذا! فقط نرى الناس يموتون! يا للقرف!"
ومع أني تقززتُ من موقفها لم أستطع لسببٍ ما أن ألومها، فهي جزءٌ من مجتمعٍ يعيش بمعظمه مغيبًا عن الواقع والدنيا.. حياة بلا هدف أو معنى، اهتمامات سخيفة وتافهة، ولا يبالون أساسًا بالأمة أو نهضتها، هذا إن كانوا قد سمعوا بهذا المفهوم أصلاً!
نظرة إعجاب بالغرب وتقليد لهم ليس بالعلم والإنتاج بل بالتفاهات والسخافات.. أعرف فتاة تزوج أخوها من أمريكية، فقامت الفتاة بقص شعرها بطريقة غربيّة عجيبة لتظهر متحضرة حين تلتقي بزوجة أخيها الأمريكية.. ولكن اللقاء لم يكن كما توقعت فقد صُدمت الأخيرة بموقفها وصارحتها أخيرًا بأن هذه التسريحة تنتمي إلى "بنات الشوارع" والمعذرة على اللفظ!
لو أننا نستورد الحضارة الغربية منهم لهان الأمر، ولكننا نستورد فضلاتها فقط!
ثم هناك الاهتمام بالأبناء وتنشئتهم نشأة صالحة، وهو الأمر الذي ندر الآن أو أوشك على الانقراض.. فعندما أرى فتاة اهتماماتها قمة في التفاهة والفراغ، لا أملك سوى أن ألوم والديها اللذين هما من أهل الصلاح والالتزام، بل حتى من الدعاة الذين سخروا أنفسهم للدعوة وتركوا أبناءهم للدنيا بحجة أن الله سيصلحهم!
أمركَ الإسلام أن تكون راعيًا في أهل بيتك قبل أن تكون راعيًا في مجتمعك!
وحتى عندما نجد من يهتم بأبناءه ولا يتركهم للشارع، فإن اهتماماتهم تنحصر في مطاردتهم لإطعامهم، ووضعهم في المدارس الأجنبية التي تفسد أكثر مما تصلح..
إذا أصلحنا الجيل القادم ضمنّا صلاح المستقبل.. ولكن من يهتم بصلاح المستقبل على أية حال؟ :/
يبدو أنني استرسلتُ كثيرًا - - " أعتذر على الإطالة..
رد مع اقتباس

المفضلات