بسم الله الرحمن الرحيم
فعلا ابدعت اخي بورا وسلمت اناملك على القصة "أو دعني أقول الفلم القصير"
وأنا الذي كنتُ أتذاكى واقول ان الطفل هو مصاص الدماء وهو لم يكن إلا وسيلة تظليل جيده جداً
لكن بشكل عام القصة ممتعه ومحمسة وكنت أرجو عدم انتهائها ولكن للأسف انتهت
الجميل في خيالك يا اخ"بورا" أنك تعطي لأبطالك خاصية الغطرسة والعجرفة ولكن بأناقه تامه لدرجة تجعل القراء يساندونه رغم عجرفته
واعجبتي عدة عبارات من ضمنها:
" إن كان لي أن أسمّي هذا الجيل فلا أجد أنسب من "جيل اضطراب نقص الانتباه"!"
" دقّ الجرس معلنًا انتهاء حصتي، فانطلق الأشقياء الصغار هاتفين مصطدمين ببعضهم ككرات البلياردو، حتى خلت الغرفة من معظمهم في غضون ثوانٍ."
" كان ضياء السماء قد بدأ يستحيل ظلمة، وشمس الأصيل تودع الشفق الأحمر، والأشجار من أمامها تبدو كأيادي ممدودة إلى الثريا تخطف ما تخلّف من بقايا النور."
"
أسمّيه ضيفي لكن الوصف الأدقّ هو أنني ضيف عليه، لأن البيت بيته في الأصل،"