رهيبة ما شاء الله!
العجوز التي تأكل الأطفال (ذكرتني بقصة الساحرة وبيت الشوكولاتة، التي ينتهي بها المطاف مشوية في فرنها)، والشرطي الأب الذي تتضارب به مشاعر حماية ابنه مع ذنب التضحية بأبناء الآخرين.
شيء صغير أثار استغرابي، كيف لم يتعرف الطفل على شكل والده عندما رآه قرب الشجرة الكبيرة مع تومي؟
قصصك تزداد إثارة وروعة وتأثيرًا. بانتظار التالية!

رد مع اقتباس

المفضلات