بوارو
أجل حكاية هانزل وجريتل كانت مما أوحى إليّ بفكرة بيت الحلوى كطعمٍ للجذب..
الظلام كان حالكًا، بالإضافة إلى أنه كان يرفع ياقة معطفه ليغطي وجهه، تمامًا كهيئته حين اصطحب ضحيته الأخيرة..شيء صغير أثار استغرابي، كيف لم يتعرف الطفل على شكل والده عندما رآه قرب الشجرة الكبيرة مع تومي؟
قصصك تزداد إثارة وروعة وتأثيرًا. بانتظار التالية!
يسعدني أنك ترى ذلك، وأتمنى ألا تخيب الأخيرة ظنك ^^"
شكرًا جزيلاً لك
