|
|
|
|
"ثُم السبيل يسّره "
الأصل في كل دروب الحياة هو اليُسر..
العُسر طارئ وسيرحل..
الدمعة التي جرّحت ملامحك
سيبرؤها الله🍃
القلب المنكسر المتألم سيجبره الجبّار..
الطريق المسدود سيفتحه الفتّاح..
أمورك المعوّجة ستستقيم.. أوجاعك ستُشفى.. أنتَ ملكٌ لله..
فليطمئن قلبك ...❤
من اعتنى بك وأنت بين لحم
ودم لا تملك صوتاً ولا حيلة !
لن يضيعك وأنت تقول :
يارب كن بي رحيماً ..
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يحدث وأنت تائه، عاجز، تتخبط داخل متاهات مظلمة
أن ينبسط الدرب أمامك فجأة، وتلمح من بعيد قبس من ضياء
فتهفو إليه روحك، ويغتسل قلبك بالنور، وتنبت المعاني السامية فيه
قلبك الذي كنت تشعر أنه أرض جرداء معتمة
ها هو ذا ينبض بالأمل والحياة مجددًا .. حمدًا لك يا ربي
كنتُ بحاجة ماسّة إلى صحوة قلبية مستعجلة
ووجدت هنا ما أنشده، فبارككم الرحمن، وحرّم أناملكم عن النار
وجعل كل ما قدمتوه في موازين حسناتكم، آمين يا رب العالمين
مقطع الشيخ عمر عبد الكافي أثر بي كثيرًا
وكذا القصة من الأدب الإيطالي ..وأيضا رسالة " منار " الأخيرة
(جعلكِ الله منارًا للهدى) أحببتها والله، تغلغلت إلى عمق وجداني
صراحة كل ما تابعته هنا، أحدث أثرًا في نفسي بشكل أو بآخر ..
أسأل الله ألا تنقطع هذه الواتسبيات المباركة
.....
أحببت أن أشارك بمقطع قصير مؤثر، لكن رابطه لا يظهر على هاتفي
لا أعلم لماذا
احم أعتذر على الإطالة ..
في أمان الله .
|
|
قال ابن عثيمين -رحمه الله- :
🔸والإنسان ما دامت روحه في جسده
فهو معرض للفتنة
🔹ولهذا أوصي نفسي وإياكم أن
نسأل الله دائماً الثبات
على الإيمان ،
وأن تخافوا ؛
👈لأن تحت أرجلكم مزالق
فإذا لم يثبتكم الله - عز وجل -
وقعتم في الهلاك
🔸واسمعوا قول الله سبحانه وتعالى
لرسوله صلى الله عليه وسلم أثبت الخلق ،
وأقوااهم إيماناً
: { ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا }
🔹فإذا كان هذا للرسول صلى الله عليه وسلم فما بالنا نحن ؛
ضعفاء الإيمان واليقين ، وتعترينا الشبهات ، والشهوات
🔸فنحن على خطر عظيم
، فعلينا أن نسأل الله تعالى الثبات على الحق ،
وألا يزيغ قلوبنا ،
وهذا هو دعاء أولي الألباب :
{ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا}
📝انتهى باختصار من :
[الشرح الممتع (5\388)]
|
|
|
|
.
المحادثات التي مُسحت والتي لم تمسح ؛ كلها مسجلة !
قال تعالى " أحصاه الله ونسوه "
وقال أيضا " في كتاب لايضل ربي ولا ينسى "
هي سُجلت ، ولكن في أي ميزان سُجلت ؟!
|
|
⭕أحضر جزرة وأقسمها نصفين:
نصف في ماء وسكر
ونصف في ماء وملح
بعد كم يوم ...
أحدهما ستكون مربى
والأخرى ستكون مخلل
الجزرة هي هي، ولكن البيئة اختلفت
فإذا أردت أن تكون صالحا فأذهب مع الصالحين..
وإذا أردت أن تكون فاسقاً فأذهب مع الفاسقين..
وإذا ما اعجبك الكلام غسل الجزره وكلها؛ وانسى الموضوع