أتعلمين قبل أن أقرأ أشعارك كنت أبغض مجزوء الوافر كنت أشعر عندما أقرأه وكأنني أركب برذونًا

لكن الآن أعجبني خصوصًا هذين البيتين


فَياليلي إعِد نومي...
لِجَفني المجهَد الساهر...

ولا تَعبَث بأحلامي...
وتَسْرِق أُنْسِي الساحر...
بالفعل سحرتني كلماتهما وأسرني الإيقاع

سلمك ربي وبارك لك في قلمك