سلمك ربي رواية جميلة فكرتها طيبة استمتعت بقراءتها

ممتنة لمشاركتنا هذه الروية وإمتاعنا بقراءتها

باركك ربي وأسعدك


فقط أحببت الإشارة إلى نقطتين مهمتين وهما


أولًا إملاء الكلمات، تحتاج أن تخصص بعض الوقت لمراجعة الرواية إملائيًا فلربما سقط منك أحد الحروف أو أضيف سهوًا


فبعض الأخطاء الإملائية تعطي للكلمة معنى مختلفًا تمامًا عن المعنى المقصود


عندك مثلًا الكلمة المعلّمة بالأحمر من قولك:

قال ذلكَ الولد: أن جميع المُغامرين حمقاء وأغبياء ولا يهتمون لأمر أهلهم أبداً
الحمقاء هي تأنيث أحمق والأولى أن تكتب حمقى

وهنا


أن لدى سمير ماضي شيء للغاية.
أعتقد أنك تقصد " ماض سيء" لكن خرج معك الشين بدل السين ربما لتقارب أزرار الحرفين في الكيبورد لكن مع المراجعة النهائية ستتجنب الوقوع بهكذا خطأ صح؟

وأيضًا عندك:


ثم ذهبوا مع [بسام] إلى منزلة وكان منزلاً متوسط الحجم تقريباً.

"منزلة " بالتاء المربوطة معناها المكانة وأنت تقصد "منزله" بالهاء المهملة أي مسكنه صح؟

أرأيت لقد غيرت النقطتين معنى الكلمة بالكامل

قال أحمد: هذا جيد، فمبدئ المساواة قائم هُنا.

مبدئ فاعل من أَبدَأ وأنت تريد كلمة تشير إلى أصل المساواة أو قاعدتها لذا يجب أن تكتب مبدأ بالألف الممدودة لا المقصورة لأن المعنى سيتغير كليًا بهذا الشيء البسيط

ملاحظة: إن كان يسبق الهمزة المتطرفة حرف مفتوح تكتب على ألف ممدودة وهنا مَبْدَأ الدال مفتوح

والنقطة الثانية هي:-


أنك جعلت الرواية كلها عبارة عن حوار


وهذا يعد من الأخطاء القاتلة لجمالية الرواية


فالرواية عبارة عن سرد طويل ووصف دقيق لشخصيات الرواية وأحداثها


وتحديد أبطالها مع ابتكار حياة لهم ذكر مخاوفهم وأحلامهم وأهدافهم


وتحديد مكان وزمان الرواية وتاريخ أحداثها


فهي عكس القصة تكون متسعة الزمان والمكان تتعدد فيها الأحداث وتكثر فيها الشخصيات تحدث فيها صراعات كثيرة وتقلبات عديدة


وهذا كله لن تستطيع إظهاره بالحوار وحده لذا يكون السرد ركيزة مهمة من ركائز الرواية



هذا فقط آمل أن تنفعك كلماتي مستقبلًا وعذرًا على الإطالة