في بعض الأحيان يتملكنا الشعور باليأس والعجز
نحاول جاهدين محاربة القدر! لكن أنى لنا ذلك !!
نغرق في لجج اللوم ونتناسى قوله صلى الله عليه وسلم " استعن باللّه ولا تعجز، فإن أصابك أمر فقل:
قدر اللّه وما شاء فعل، ولا تقل لو أني فعلت لكان كذا، فإن لو تفتح عمل الشيطان "
وهل قرأنا بتمعن قصة الوليد بن عبادة عندما دخل على أبيه وهو مريض يتخايل فيه الموت، فقال له:
يا أبتاه أوصني واجتهد لي، فقال: أجلسوني، فلما أجلسوه، قال:
يا بني إنك لن تطعم الإيمان ولن تبلغ حق حقيقة العلم باللّه، حتى تؤمن بالقدر خيره وشره،
قال قلت: يا أبتاه وكيف لي أن أعلم ما خير القدر وشره؟ قال: تعلم أن ما أخطأك لم يكن يصيبك، وما أصابك لم يكن يخطئك،
يا بني إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: (إن أول ما خلق اللّه القلم ثم قال له: اكتب، فجرى في تلك الساعة مما هو كائن إلى يوم القيامة)
يا بني إن مت ولست على ذلك دخلت النار "
لكننا نتناسى كل هذا وقت مصائبنا رغم أن الأولى بنا تذكّره لنوازن بين الشعور بالخسارة والشعور بالرضا بقضاء الله وقدره
سلمك ربي وباركك سطور معبرة تحكي عن واقع مؤلم وشعور بالحزن ملزم
وكأنني عشت حكايا السطور تتخايل لي ما حوت من الأحزان والآلام فينقبض قلبي مع كل سطر ويترقرق في محاجري الدمع
ألهمنا الله وإياكم الصبر والرضا بالقضاء والقدر فبهما ينقشع الكدر ويحلو من العيش ما كان علقمًا مر
ممتنة لك جدًا ... باركك ربي
رد مع اقتباس

المفضلات