بالنسبة للعبة فلا أرى سببًا لإخفائها هكذا!
الأطفال يتعلقون بألعابهم وحرمانهم منها عذاب كبير
وبالنسبة للقصيدة الضائعة فأنا أعرف؛ عن نفسي ككاتب بالنثر والشعر؛ كم هو صعب أن يفقد الكاتب عملًا أدبيًا له
أعانكِ الله، وحاولي أن ترجعي إلى عالم الكتابة نثرًا وشعرًا، فالكاتب حياته في قلمه وما يكتبه
وأتابع معكِ ما تقدمين من الذكريات بإذن الله تعالى