حكاية اللوح والطبشور والتابوت! بقلمي: عمر قزيحة

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 21 إلى 40 من 42

مشاهدة المواضيع

  1. #37


    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,360
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: حكاية اللوح والطبشور والتابوت! بقلمي: عمر قزيحة

    الحوار الدامي!


    صعقت صرخة محمد زميليه، أنا وسامح، بكل فخر!
    لا نعلم حقيقة لِمَ فعل ذلك، ولَمْ يوضح لنا سبب هذه الصرخة الهادرة
    والأغرب من ذلك استخدامه لغتنا العامية المحكية التي تختلف كل الاختلاف عن لغة منطقته
    وهذه السنة الثانية لمحمد في الثانوية معنا، ولم يتكلم يومًا واحدًا من قبل بلغتنا
    وتجاوز الناظر الصارم مرحلة الجمود التي أصابته، ليستدير قائلًا:
    _ الحقوا بي إلى الإدارة.
    وكانت غرفة الإدارة تشبه الباص الممتلئ بالركاب! المدير والناظر الثاني وعدد من الأساتذة والمعلمات، والغريب أن الناظر الصارم جلس بمواجهتنا، في موضع المدير، ولم نعرف لماذا كان الأخير يجلس بين الأساتذة، ولكن ربما يكون ذلك لأن هذا الناظر أشد صرامة وحزمًا.
    المهم أن الناظر قال لنا بغضب:
    _ لا يتكلم أحدكم ما لم أسأله، السؤال لك يا عمر، لماذا أنتم مطرودون؟
    أجبتُه بهدوء:
    _ سألني محمد سؤالًا، ولم أَرُدَّ عليه.
    اتجه الناظر ببصره إلى محمد، متسائلًا:
    _ لماذا أنتم مطرودون؟
    أجابه محمد متحمسًا:
    _ وهل بعد كلام عمر من كلام؟!
    تمتمت بفخر:
    _ شكرًا محمد، شكرًا!
    صاح الناظر:
    _ ما هذا؟ توجَّها بكلامكما إليَّ أنا، لماذا أنتم مطرودون يا محمد؟ أريد أن أسمع إجابتك أنت.
    أجابه محمد متحمسًا:
    _ لقد سألتُ عمر سؤالَ رياضيات، ولم يَرُدَّ عليَّ!
    ارتسمت على شفتي الناظر ابتسامة الانتصار، وهو يقول لي متشككًا، كأنما اكتشف كنزًا:
    _ لم تخبرني أنه سألك سؤالًا في الرياضيات، لماذا؟
    أجبتُه بلا مبالاة:
    _ المهم أنه سأل ولم أرد! ماذا يعنيني طبيعة السؤال؟ سواء سألني عن الرياضيات أم عن غرندايزر شخصيًا!
    احتقن وجه الناظر لهذه الإجابة، وأخذ ينظر إلينا بمنتهى الغضب، ثم تمالك نفسه بعد بعض الوقت، ليسأل صديقنا الثالث:
    _ لماذا أنتم مطرودون يا سامح؟
    فاجأنا سامح بصياحه، كأنه يريد البكاء:
    _ والله العظيم لم أقصد هذا!
    نظرنا إليه؛ أنا ومحمد؛ بدهشة عميقة، ونظر إليه جمع الأساتذة بما فيهم المدير بترقب، فيما سأله الناظر دهشًا:
    _ ماذا؟ ماذا فعلت؟
    ردَّ سامح بصوته المتباكي:
    _ الله وكيلك، الله وكيلك، لم يكن ذلك مقصودًا مني!
    سأله الناظر باهتمام:
    _ هل أضعتَ وقت الأستاذ؟
    صاح سامح متحمسًا:
    _ لِهْ!
    _ هل تكلمتَ بكلام سيء مع الأستاذ؟
    _ لِهْ!
    _ هل سَبَبْتَ أحدًا من رفاقك؟
    _ لِهْ!
    _ هل...
    _ لِهْ!
    صاح بها سامح، قبل أن يلقي الناظر بسؤاله، فارتفعت ضحكات الجميع، وقد كانوا يحاولون كبتها قبل ذلك، أما ضحكتي فكانت مميزة، إذ تحركت تلك العادة القديمة عندي، لا أستطيع أن أرى من يصرخ من دون أن أضحك، وزاد الطين بلة أن وقف الناظر صارخًا:
    _ ما هذا؟ هل تهرج؟ تفضل تكلم حالًا وفورًا، وإلا فلن تلوم إلا نفسك!
    عاد سامح إلى لهجته المتباكية، وهو يجيب:
    _ حينما سأل محمد عمر سؤالًا، وحينما لم يَرُدَّ عليه عمر، وحينما اكتشفنا أن هذا السؤال كان سؤالًا في الرياضيات، وحينما لم يَرُدَّ عليه عمر، إذًا، حينما سأل محمد عمر سؤالًا، وحينما لم يَرُدَّ عليه عمر، وحينما سأل محمد عمر سؤالًا في الرياضيات، لا عن غرندايزر ولا بلاكي ولا فيغا ولا هيغارو ولا ماريا، وحينما لم يَرُدَّ عليه عمر، قال لهما الأستاذ اخرجا من الصف، وهنا، هنا أنا، والله ومن دون قصد مني، ولم أعرف كيف خرجت تلك الكلمة من فمي، لكنها خرجت، فطردني الأستاذ معهما، وأنا بريء، لم أسأل عمر أي سؤال لِيَرُدَّ عليَّ أو لا يَرُد!
    يا لها من كوميديا هزلية جعلتنا نغرق جميعًا في الضحك بأعلى أصواتنا، ولكن الناظر تمالك أعصابه بطريقة غريبة، ليتساءل باهتمام:
    _ أية كلمة هذه؟
    صرخ سامح، ملوحًا بذراعيه:
    _ لماذا لا تصدقني أنني لم أقصدها؟
    وقف الناظر مرة أخرى، صارخًا بدوره:
    _ سأطردك طردًا نهائيًا من الثـ...
    أسرع سامح يقاطعه قائلًا:
    _ لقد قلت للأستاذ (وحدهما)؟ فأخرجني معهما، هكذا ظلمًا وعدوانًا!
    بدا الناظر هنا كأنما أصيب بصاعقة! ولن نقول إن الضحكات عادت ترتفع، فهي لم تتوقف أصلًا، وأنا كنتُ في معاناة مضاعفة هنا، وذلك لسببين، الأول أنني كلما حاولت تمالك نفسي، نظر سامح في عيني مباشرة، ليواصل مسرحيته، أو ليضحك معنا بعد انتهائه من هذا الفاصل الكوميدي، والثاني يتمثل بمحمد نفسه! لا أعرف أية موهبة يمتلك هذا الفتى! يضحك وهو ساكت من دون صوت! ولا يمكنك معرفة أنه يضحك ما لم يكن يقف بجوارك تمامًا، وهذا ما كان! فم محمد في أذني تقريبًا، وأصوات ضحكه المكتومة كأنك في قعر البحار العميقة... وانفجر الناظر فجأة في وجوهنا:
    _ اغربوا عن وجهي بسرعة، هيا، لن تصعدوا إلى الصف، لا اليوم ولا أي يوم آخر، هيا اذهبوا...
    هتف سامح متحمسًا:
    _ إلى الصف؟ بارك الله بك يا أستاذ!
    ولن أبالغ لو قلت لكم إن المدير وقع عن كرسيه من فرط الضحك، وإنني انهرتُ تقريبًا حتى كدتُ أجلس على ركبتيَّ لشدة ما أضحك أنا كذلك، خاصة أن الأحمق سامحًا وضع عينه في عيني مباشرة مرة أخرى، وهو يضحك مثل المجانين، فهتف به الناظر:
    _ اذهب إلى الصف حالًا، لا لتجلس، بل لتأتي بكتبك و(تنقلع) إلى بيتك!
    ردَّ سامح بلامبالاة:
    _ لا يا أستاذ، عندنا مسابقة فصلية الحصة الأخيرة.
    أجابه الناظر بحزم:
    _ إذًا، ممنوع أن تدخل في الغد إلى الثانوية من دون والدك!
    ردَّ سامح متظاهرًا بالحيرة:
    _ ولكن... ولكن... الغد هو الجمعة، هل ستفتح الثانوية الجمعة خصيصًا لاستقبال والدي!
    صرخ الناظر:
    _ أقصد السبت يا أحمق! إلى الملعب، هيا.
    غادر سامح أخيرًا، وأخذ الناظر ينظر إليَّ، وأنا ما ما زلتُ لا أستطيع الوقوف بشكل متوازن، ليسألني، وهو يضغط على أسنانه:
    _ وأنت، ماذا ستفعل؟
    أجبتُه، من بين ضحكاتي ودموع الضحكات:
    _ سأخبر والدي!
    سألني باهتمام:
    _ ليكلمني، أليس كذلك؟
    لا أدري كيف وجدتُ نفسي أصرخ بوجهه، مقلدًا سامحًا ولهجته:
    _ لِهْ!
    وأتبعتُها؛ إذ انتبهتُ إلى نفسي وما أحدثته صرختي هذه من الجفول لدى الناظر؛ بضحكة مدوية استمرت فترة لا بأس بها، حتى اختنق تنفسي تمامًا، وأخذتُ أحاول الإجابة، ولا أستطيع أكثر من التلويح بيدي، ومحمد يكاد ينفجر ليفقد موهبته الخرافية بالضحك الصامت، وصوت فقاقيع ضحكاته تدوي في أذني المسكينة، حتى تمكنتُ من الإجابة أخيرًا:
    _ بل ليكلم الأستاذ الذي أخرجني ظلمًا من الصف، وهو قد رأى بعينيه أنني كتبتُ كل كلمة قد قالها لنا.
    صرخ الناظر، وقد بدا كأنه شعر بإهانة ما:
    _ الحق بسامح إلى الملعب.
    ولم أفعل ذلك مباشرة، إذ إن الناظر سأل صديقنا محمدًا:
    _ وأنت، ماذا تريد أن تفعل؟
    لم يُجِب محمد، فالضحك كان يمنعه من فتح فمه! لكن عينيه دمعتا هنا، وهو يحاول فاشلًا تمالك نفسه، ولكم فوجئتُ بكلام الناظر (الحنون):
    _ أنت لم تضحك في وجهي، هذا يعني أنك متأثر بالطرد، لذا سأعفو عنك، ولن أطلب أهلك، اذهب إلى الملعب الآن.
    وانطلق محمد مغادرًا ليبتعد بأقل من ثانية واحدة عن وجه الناظر، مطلقًا ضحكة دوَّت في المدرسة بأكملها، ولا أبالغ لو قلت إن ضحكنا استمر ما تبقى من الحصة الرابعة، واستغرق الحصة الخامسة حتى آخرها تقريبًا! ولكم آلمتنا خواصرنا من الضحك، ثم استيقظ سامح أخيرًا من غفلته! لقد أقسم والده؛ من قبل؛ ألا يأتي إلى الثانوية، وأن يسلخ جلد ابنه إذا ما قام بأي فعل يتسبب بطرده، لذا؛ تطوعتُ لأخذ سامح إلى الناظر، رغم ما وضعني به من موقف جعلني أضحك بتلك الطريقة المستفزة، ولقد فوجئ بي الناظر أتقدم نحوه، قائلًا:
    _ محمد عفوتَ عنه، وأنا لا تستطيع أن تفعل شيئًا معي، وسيتولى أبي المسألة، لكن ماذا عن سامح؟
    ارتبك الناظر بادئ الأمر، ثم تمالك نفسه، ليقول بغيظ:
    _ سامح يجب أن...
    قاطعتُه قائلًا:
    _ ربما فعل ذلك لأنه كان خائفًا أن تطرده!
    ولم يفهم الناظر هذا المنطق! فنظر إليَّ متسائلًا بريبة شديدة:
    _ أخذ يهرج وينكت، كي لا أطرده؟
    هتف سامح هنا، متظاهرًا بالتأثر:
    _ هذا لأنني كنت متأثرًا لأن الأستاذ طردني ظلمًا، صحيح أنني قلت له (وحدهما) لكني لم أكن أقصدها، بل أنا كنت أقصد كلمة (لماذا)، لكن كلمة (وحدهما) خرجت (وحدها) من فمي، بدلًا من كلمة (لماذا) و(لماذا)؟ لا أدري (لماذا)، وذلك لأنه...
    قاطعه الناظر، صارخًا بضجر تام:
    _ اغرب عن وجهي! هذا ما أريده فقط!
    هتف سامح سعيدًا:
    _ الله يبارك فيك!
    ومع رنين الجرس، اتجهنا إلى الصف، ليستقبلنا أستاذ اللغة الفرنسية متسائلًا بشماتة:
    _ كم يومًا ستُطرَدون؟
    ردَّ سامح بشماتة مماثلة:
    _ ولا يومًا سنُطْرَد! كل ما في الأمر أن الناظر منحنا هذا الوقت لنراجع للمسابقة في الملعب!
    وانفجر أستاذ اللغة الفرنسية يولول فوق رؤوسنا! وانفجر يسب الناظر متهمًا إياه بالغباء وقلة الفهم، وغياب المنطق لانعدام العقل! وما بين كلمة وأخرى، يصيح كعادته حينما ينفعل:
    _ Mon Ami Mon Ami!!
    وبعيدًا عن أستاذ اللغة الفرنسية هذه السنة، كان أستاذ الجغرافيا الذي درَّسنا السنة الماضية حاضرًا هذه السنة كذلك، لكن لِيُدَرِّسنا الجغرافيا والتاريخ معًا! وتزداد المعاناة، مع أنه لم يعتمد طريقة الكلام والنسخ خلفه، بل كان يعطي من الكتاب وبكميات هائلة، وسامح يحاول كعادته مقاطعته وإضاعة الوقت كيفما استطاع، ولكن لم يحصل أدنى احتكاك في ما بيني وبينه، إذ يبدو أنه كان ما يزال يتذكر ما حصل السنة الماضية، رغم تقلب مزاجه وذاكرته، لكن مع ذلك كاد يمزق لي بطني ويخلع كتفي ذات مرة، خارج الصف!
    كنا قبل شهر رمضان بيوم واحد، هذا اليوم الذي تعود الطلاب الغياب فيه، وذلك لتناول ما يسمى طعام (السيران)، أي غداء ما قبل رمضان بيوم، وبِغَضِّ النظر عن هذه العادة، فإننا كنا نغيب، وإذ كان الشك هل رمضان الأربعاء أم الخميس، كنا نغيب الثلاثاء، وإذا اتضح أن الأربعاء يكمل عدة شعبان، نغيب الأربعاء كذلك، لنكسب يومَي غياب بدلًا من يوم واحد!
    لكن ذلك اليوم، تطوع بعض الأساتذة لتعيين مسابقات فيه، وذلك لإجبارنا على الحضور، ثم أخبروا زميلاتنا البنات بأن المسابقات تأجلت! وأتينا؛ نحن الشباب؛ لنفاجأ بالبنات يتناولن الدجاج المشوي في الصف، وجواره البطاطا المقلية، والتبولة... وبعض قوالب الكاتوه تنتظر دورها لِيَتِمَّ التهامها بعد انتهاء الطعام... غادرنا نحن الشباب، وأخذتُ طريقي لنتمشى أنا ومحمد، متخذين طريقًا وسط التراب، بين الأشجار، وفجأة تندفع دبابة بشرية من بين بعض الأشجار في طريقنا، لأجد شخصًا يرتطم بي وتغوص قبضته في بطني، حتى سمعتُ صوت أمعاء بطني نفسها تصرخ ألَمًا، وقبل أن أصرخ بوجه هذا الأحمق، متهمًا إياه بالعمى، سمعتُ هتاف محمد الدهش:
    _ أستاذ التاريخ والجغرافيا؟
    وسمعتُ صوت الأستاذ البغيض لأذني، بعد كل ما مررتُ به معه:
    _ ماذا تفعل هنا يا محمد؟ هل أنت هارب من الثانوية؟
    أجاب محمد مستنكرًا:
    _ لا، ولكن اليوم عطلة، ولكن البنات فقط في الصف، يتناولن الدجاج المشوي، وهناك كاتـ...
    لم يكمل محمد كلامه! فلقد تحمس الأستاذ، ليصرخ دافعًا صديقي بِيَدِه بمنتهى العنف:
    _ دجاج!!
    وارتطم محمد بي بعنف، فمه وأسنانه كلها هوت فوق كتفي، لأصرخ بألم شديد، ولم يكن محمد أقل ألَمًا، والأستاذ يركض بسرعة شديدة، نحو المدرسة، ليشارك الطالبات الأكل!
    وفي اليوم التالي، زارنا في حصة أستاذ الجغرافيا الرائع هذا المفتش التربوي، دخل صفنا ومعه المدير، ليلقي المفتش التحية، متسائلًا:
    _ ماذا تُدَرِّس يا أستاذ؟
    أجابه الأستاذ متحمسًا:
    _ الدرس طبعًا!
    أخذنا نضحك بشماتة، لهذه الإجابة، وأسرع المدير يهتف:
    _ يقصد درس الجغرافيا أو التاريخ حضرة المفتش، لأنه يدرِّس كلا المادتين، وذلك لخبرته...
    قاطعه المفتش، ليسألنا:
    _ هل هناك أحد فيكم لديه أي شكوى؟!
    فوجئتُ بالمدير هنا، يرفع قدمه ليهوي بها على قدمي أنا بعنف، ثم يضغط بشدة، حتى كدْتُ أفقد تنفسي لشدة الألم، وأخذتُ أدفعه بقدمي الأخرى، والمدير يغمز لي بعينيه كي لا أتكلم وأشكو الأستاذ، ويبدو أن المفتش انتبه إلى أنني أنتفض بألم شديد، فسألني بدهشة:
    _ ماذا؟ ماذا أصابك؟
    أجبتُه، وأنا أكاد أفقد أنفاسي ألَمًا:
    _ لا أستطيع أن أتنفس!
    هتف المفتش بالمدير متلهفًا:
    _ حاولوا معالجته فورًا.
    أجاب المدير متحمسًا:
    _ أجل، أجل، سنفعل ذلك فورًا.
    وغادر المفتش، لِيُفْرِج المدير عن أصابع قدمي أخيرًا، فخرجتُ من الصف إلى الحمام، لأفحص الأضرار، وكانت قدمي متورمة، حيث أهوى عليها المدير بحذائه، أما أصابع قدمي فكان لونها أزرق تقريبًا، والحمد لله أنها لم تتحطم...
    انتهت تلك السنة الدراسية بنجاح جيد بالنسبة لي، وبنجاح ضعيف لسامح ومحمد... ولكن، أيامنا، كان هناك شهادة رسمية لصف الثانوي الثاني، وبمادَّتَي اللغة العربية واللغة الفرنسية فحسب، وعلامة هذه الشهادة لا تفيدنا شيئًا في الرسوب أو النجاح، ولكنها تفيدنا في السنة المقبلة، لأن نتيجتها تُضَاف إلى الشهادة الثانوية الرسمية، و...
    ولا علينا من هذا...
    فصف الشهادة الثانوية الرسمية، ختام المرحلة الثانوية، ثم ما حصل لنا من موقف مزعج في الجامعة، وآخر في دار المعلمين... قبل أن نبتدئ بالتدريس الرسمي، هو الأساس في حكايتنا...
    وإن كنا سنتوقف مع موقف بسيط في صف الشهادة غير المؤثر هذا...
    فإلى الحلقة الأخيرة بإذن الله...
    التعديل الأخير تم بواسطة أ. عمر ; 31-5-2018 الساعة 05:41 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...