اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Wadih ~ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك أخ عمر إن شاء الله بخير

موضوع مهم جدا وفعلا قضية في غاية الأهمية . عبرت كما ينبغي وأردت حقا أن أتصل معك

بنفس المضمون ..

قضية أولاد الشوارع

يجب النظر إليها بعين الإعتبار تعددت الأسباب والمصير واحد .. إن كان فقر أو حرب أو ظروف أو أي

شئ أخر سيقود إلى نفس هذا المسمى .. لكن ماهي الإيجابيةالتي ممكن ان تتضع من ذلك

أن نلاحظ من يحاول أن يستجدي منا شيئًا أو يجعلنا نتدفق بعطف وأنسانية نلاحظ فيها مدى

تأثرنا --- يبقى الأمر غير متقبل وغير كافي .><"


في الواقع إنها ليست مشكلة تقع على عاتق منظمات حقوق الإنسان ربما تستطيع تلك المنظمات ان تعطينا الإحصائيات وتظهر لنا جانب من الأنسانية عليها

الحقيقة هي أنها مشكلتنا نشأت في مجتمعاتنا العربية نحن من يجب أن نتكفل بها ونعالجها

للأسف الشديد هناك من يتهاون في قضايا الحياة الأجتماعية مثل أولاد الشوارع وربما غيرها يتم إستلامها بعواطف باردة وبأسلوب غير مجدي

المعالجة النفسية قد تكون ضرورية لكن ليست مثل المعالجة الفعلية التي يمكن أن تقود المتضرر إلى نظرة أمل جديدة في الحياة وتعويض حقيقي

يمكن أن يحصل إليه .. يحتاج المتضرر أن ينظر إلى شخص مهتم بقضيته ساعي إليها ومنقذ لها .. المعالجة النفسية ليست بتلك الأثر الكبير ..

هي مهمة لفهم الحالة والتقرب منها .. لكنها لن تؤدي إلى إرضاء شعور المتضرر وفهمه عن كثب خصوصا لو كانت الحالة مرت بظروف يصعب على

المتضرر شرحها او إسترجاعها للتحدث بها غير المخاوف التي يمكن أن تترقب كلماته او التردد أو صعوبة إيصال التفسير الصحيح .. الحل الفعلي ربما سيكون سبيل إلى الخروج من كل هذا .. وسيكون شفاء حقيقي للمتضرر .. ربما ..

نحن لا نحتاج لمن يتكلم ويشرح لنا كيف وصل الحال بهم أو من السبب ... نحتاج لحل فعلي .. حل يستطيع ان يلحقهم قبل فوات الأوان ..

نحتاج معرفتهم لكي نتقدم لمساعدتهم .. شعور الأسى والحزن لن يكون كافي بنسبة لهم ..

حياة صعبة حقا وتخيلها كابوس لايطاق أبداً .. أستطيع ان أعرف كيف يعيش ولد الشارع او فتاة الشارع او طفل الشارع ..

من خلال مكان لايستطيعون فيه ان يجدوا الشخص المناسب ليضعوا فيه الثقة و الأمانة

بين مخاوف الليل وبين هموم النهار بين جوع وبين دموع صامتة لااحد يعرف عنها شيئ..

حقا شيئ فظيع جدا ..

لاأظن ان اللوم يقع على أولاد الشوارع ربما تكون تلك المسببات اللفظية أو الأفعال السيئة

لم تأتى من العدم ربما قد أتت بسبب عوامل نفسية .. أدت إلى المتضرر ان يكون شخص بلا هوادة ..

الأخذ بالأسباب ومعالجتها أمر مهم .. ليس بإلقاء اللوم والأستحقار وأن يستحق ولد الشارع مايحصل له !!!!! ><"

انت قلتها التعاطف والأمنيات لن تفيد و لن تغير حالهم الله كفيل بهم ومعهم .. الله المستعان

أستغفر الله العلي العظيم , الله يفرجها على الأمة الأسلامية يارب

فرجها قريب ان شاء الله .

لايسعني سوى أن أشكرك أخ عمر على جهودك وتعبك الذي قمت بهِ لأجل توضيع قضية أنسانية

شاكر لك كل تلك المشاق والتحضيرات لإتمام موضوعك على أكمل وجه

الله يوفقك ويبارك فيك يارب

تحياتي وتقديري لك

في امان الله ورعايته




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله بخير، وأتمنى أن تكون بكل الخير
نعم لا إيجابية سوى تأثرنا فحسب، ومنظمات حقوق الإنسان تعطي الإحصائيات وتبين الخطورة الاجتماعية... لا أكثر ولا أقل من ذلك للأسف
التهاون في مثل هذه القضايا، يزيد في حجم الكارثة ويجعلها تتفاقم، والمعالجة النفسية جيدة لكنها قد تستغرق سنوات وسنوات، وفي هذه السنوات ما تزال المشكلة مستمرة، بل وفي تزايد، لذا لا بد من حل جذري... أتفق معك بكل ما تقوله، وأفرق بين أمرين، أو بين صنفين من أولاد الشوارع
صنف كما وصفتَه بكل دقة (بين مخاوف الليل وبين هموم النهار بين جوع وبين دموع صامتة)... وصنف آخر أراه يستحق عقابًا عنيفًا... وقد تحدثت عن الصنف الثاني هذا
في الحلقة الثانية...
أما السباب والأفعال السيئة فلا يرجع إطلاقًا إلى أنهم أناس سيئون، ولكنها ظروفهم... أتفق معك اتفاقًا تامًا...
كل الشكر لحضرتك والتقدير، للتعليق المفصل المميز، ولكلامك الطيب ودعائك المبارك...
بارك الله بك ولك، وحفظك من كل سوء