الحمد لله لانتهاء موقفي مع رجل الأمن على خير
تخيلت من صراخي في وجهه أنه لن يسكت لي![]()
وفعلًا المواقف كان فيها كوميديا مثل هذا الذي (اكتشف) ماذا يبيعون في السعودية
وذاك الذي لم تعجبه مآذن الحرم المكي...
أما الركض على البلاط الملتهب، فكان فيه عذاب شديد لي، لم أشعر بمثله في حياتي حتى حينما تعرضت لصعقة كهرباء خفيفة في بيتي بعد ذلك...
بارك الله بكِ أختي الكريمة، وسأسعى لتقديم حلقة جديدة اليوم إن شاء الله تعالى


رد مع اقتباس

المفضلات