أولئك القتلة أناس غاب عن عقولهم التفكير والمنطق، فلا شيء يبيح إراقة الدم بهذا الشكل!
ومن سخرت منه لو بقيت أمامه ربما أوسعني ضربًا بالحجارة أو أي خشبة أو حديدة يجدها في الأرض
فالحمد لله تعالى أنني أفلت منه فعلًا، وإلا كانت العاقبة وخيمة...
بارك الله بكِ أختي الكريمة وجزاكِ خيرًا، وكان لا بد أن تكون الحلقات قليلة كون سنوات عديدة تمر، وأنا لا أشاهد ولا مباراة واحدة أو أتابع شيئًا من أخبار كرة القدم... لولا ذلك أعتقد أنه كان بإمكاني تقديم عشر حلقات أو أكثر.
حفظكم الله تعالى من كل سوء ووفقكم إلى ما يحب ويرضى


رد مع اقتباس

المفضلات