أعتقد أن أكبر مشاكلنا هو إحجام الناس عن الصدقة فالصدقات تربي الأموال وتضاعف الأرزاق

فلو أن كل شخص مقتدر أعطى مما أتاه الله واحتسبها في سبيله لما نقص من ماله شيء بل ربى وزاد

ولتجمعت الصدقات وفتحت دورًا للرعاية الاجتماعية تقي المحتاج سلوك طريق الانحراف

ولن يحتاج معها ذاك الطفل لسرقة الرغيف ولسددت الأم أجرة بيتها ودفع صاحب المنزل ثمن علاج أمه دون اللجوء للقسوة

ولعالج الطبيب تلك الأم واطمئن المدير دون الحاجة للتجرد من إنسانيتهما

قصة تحمل بين ثناياها عبرًا جليلة .. تسلط الضوء على جوهر الناس وتوضح بعض الأسباب التي تلجئهم للتعري من الخلق والتحاف القسوة انتهاجها ومبدئًا ...

وكالعادة تشيكو أسلوبك ساحر يأسر الألباب ويترك الروح هائمة بين أطياف السطور

سلمكِ ربي وبارككِ