وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
الأخت الكريمة فتاة الكرز، إخلاف المواعيد أمر مزعج إلا ما بدا لنا أنه فعلًا للضرورة
أما أن يكون كل مرة بالحجة نفسها فهو يثير الضيق المضاعف، ولكن من ناحيتي الحمد لله تعالى لم يختفِ معي مفتاح السيارة ولا مرة أنوي الذهاب فيها لمشوار ما
ولم أكن أريد الانطلاق في مشوار لأي غرض، إلا وأكون أول الجاهزين والحاضرين، كي لا أدع غيري يعاني مرارة الانتظار، أما ثقافة إخلاف المواعيد، فهذه كارثة حقيقية، وأعتقد فعلًا أننا نعانيها في مجتمعنا العربي بطريقة مزعجة، ومن الطرفين.
أما اللون (الوردي) و(الأحمر) فهما فعلًا لون واحد بالنسبة إلينا! ربما نفرق بينهما بأن هذا لون فاتح وذاك لون غامق (قليلًا لا كثيرًا) فحسب!
نتقبل (الاختلاف) على ألا يكون مبالغًا به! فمثلًا المكياج قبل الخطبة أو العرس تحول إلى حقل تجارب تقريبًا على وجه الفتاة، لتبدو بمظهر مخيف فعلًا، وهذا بحجة الأناقة!
والصنف الأخير أسأل الله لهن العقل والوعي، لا مراعاة لشيء وسط الشارع نهائيًا...
وجزاكِ الله كل الخير.

رد مع اقتباس

المفضلات