اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوح القلم مشاهدة المشاركة
بالفعل أمر عجيب

وكأن هذا الهوس هو موضة العام

حتى الأطفال تجدهم يتابعون مقاطع اليوتيوب المرعبة أو الألعاب الدموية

يوميًا أتعارك مع أخي عندما أجده يلعب بهذه الألعاب خصوصًا مجموعة المورتال كومبات تلك ويطبق جميع حركات الفتالتي على حد تعبيره

هذا الذي يقطعه نصفين وذاك الذي يستخرج قلبه ويلتهمه ناهيك الذي يستخرج عموده الفقري أو الذي يحرقه أو الذي يخرج له كلاليب من الأرض تفرمه

وجمهوره طبعًا من الأطفال .. ويبدأ العباقرة الصغار يطبقون الحركات على أقرانهم!

جاءتنا معلمة الروضة قبل أيام تشتكي من ابن خالي أنه عنيف مع زملائه ولما سألناه أجاب ( أنا فقط عملت لهم فنشن ) مع استبدال الشين ثاءًا

وتلك مصيبة ما بعدها مصيبة
اللعبة دموية جدًا، ولها حوالي 27 سنة ولا تزال مستمرة للأسف



أما عن نفسي فلا تستهويني أفلام الرعب البتة علمًا أني لا أخاف من الصرصور ولا الفأرة ^_____^


الحمد لله
أنا أقرف منهما بشدة حتى لو لم أكن أخافهما


آه لا تذكرني بالأسماك والحسك فلقد اختنقت بإحداها قبل عامين وأقسمت أن لا أتناول السمك إلا ما كان منزوع الحسك

الله المستعان!
ليتنا نجد من ينزع لنا الحسك قبل أن نأكل السمك!




أضحك الله سنك ... ولو كان ذلك الملعون يستطيع السجود لما بكى كلما سجدنا سجدة للتلاوة يتحسر على اليوم الذي أمر فيه بالسجود فلم يسجد طبعًا ليس ندمًا بل حسدًا وغيظًا

أضحككم الله في الدارين
أعتقد أنه إلى الآن لا زالت كبيرات السن لدينا يعتقدن أنه فعلًا يسجد، إذا تركنا سجادة الصلاة على الأرض.
نحن أيضًا كان لنا نصيب منه في طفولتنا لكن ليس كلامهن بل منهن فدائمًا ما تخيفنا جدتي بالسعالي وأنها تحب لحم الفتيات الصغيرات

وما أن نرى إحدى عجائز الحي جرينا لا نلوي على شيء حتى في بعض الأحيان تنادي علينا لا ندري هل تطلب المساعدة أم تريد السؤال عن شيء

لكننا نضاعف السرعة لأن الجدة باركها الله زادتنا يتحذيرها أن السعلية تخدعنا وتدعي أنها بحاجة للمساعدة وما أن نقترب منها انقضت علينا ^____^

سلمك ربي وباركك سرد ممتع بحق استمتعت جدًا بقراءته .. زادك ربي من فضله


نحن نسميها (الغولة)
ولكن كان لها قواعد أخرى من الرعب غير هذه...
ولكن كانت النساء في قريتنا يجعلن كل غريب، رجلًا كان أم امرأة، فلم رعب بحد ذاته
ولا نأمن على أنفسنا وحياتنا إذا رددنا السلام حتى على أي شخص غريب!

بارك الله بكم أختي الكريمة
وكل الشكر لكِ دعاءكِ الطيب