لم يتقبّل الأستاذ ماحدث فاعبتبرها إساءة وإهانة لمركزه وشخصه
الأستاذ : وسييييييييييييم!
وسيم يُجيب ببرودة دم حرّاس قصر باكينغهام : نَعم أستاذ
الأستاذ : أتدري؟
وسيم : ماذا أستاذ؟؟
الأستاذ : هذا آخر يوم في حياتك الدراسيّة .
وسيم يحملق عينيه ،ترتعد فرائسه فجأة ويسود صمت رهيب في القسم
يلتفت الأستاذ والعرق يتصبب على جبينه من شدّة حُرقته على نفسه : أمّا أنتِ ياعبير سيتم مثولك أمام مجلس التأديب وسيُنظر في شأنكِ مع إستدعاء وليّكِ، بقيّة الطلبة ستنزلون ضيوفا في ورشة الأعمال اليدوية يوم العطلة
لإنجاز عمل ستعرفونه يومها
إنتهى الدرس.

تنهمر دموع عبير تبكي بقوّة كطفلة صغيرة ،يتسمّر وسيم في مكانه كنخلة باسقة فاجأتها الرياح العاتية ويطأطئ الطلبة رؤوسهم من الخجل وينصرف الأستاذ