شيء من القرف! (عمر قزيحة)

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 13 من 13

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية بوح القلم

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المـشـــاركــات
    3,354
    الــــدولــــــــة
    كندا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    افتراضي رد: شيء من القرف! (عمر قزيحة)

    لي عودة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    تسحبها أخته لتقضم منها قضمة كبيرة، وتعيدها إليه!
    آه لا تذكرها لطفًا! فأنا أعاني منها كثيرًا ><"

    فقريبتي تفعلها على الدوام ولذلك يرفض شقيقها الصغير أن تعدها لها

    ويطلب مني أن أعدها بدلًا عنها ويحق لي أن أقلب المثل فأقول فوائد قوم عند قوم مصائب
    وتلك المساعدة (القيمة) تتمثل في أنها تضع اللقمة في فمها وتمضغها (له)، ثم تعطيه إياها ليأكلها
    يا ويلي أقشعر بدني

    أذكر مرة رأيت ابنة خالتي تطعم طفلها وعندما يسيل طعامه من فمه... تخيل ماذا تفعل!

    تمسحه بإصبعها ثم تلعقه، أشعر بالغثيان كلما تذكرتها!
    (فهمت، فهمت، أنت لن تشرب قبل أن يشرب المدير، ليت كل التلاميذ مثلك)
    أشعر بصدمتك

    وقبل أن أحاول الرد، حمل حضرته الإبريق ووضعه على فمه مباشرة، وانطلق يشرب بسرعة كبيرة وهو يعيد رأسه إلى الخلف ويمده إلى الأمام، وأنا أرى مذعورًا الماء يدخل فم المدير ويرتد في الإبريق! والأسوأ أن المدير ناولني الإبريق بعدها قائلًا لي: (اشرب)!

    صحتين ^^

    شعرت حقيقة بأنني على وشك التقيؤ، ومن المؤكد أنني لم أمد يدي لأحمل الإبريق، بل وضعت حبة الإسبرين في فمي وأخذت أمضغها، لأفاجأ بعلامات الاشمئزاز تعلو وجه المدير، وبهتافه المستنكر الذي كاد يرج المدرسة: (ماذا تفعل؟ هذا إسبرين! يعني هذا دواء! دواء! وليس حبة ملبس)!

    يا للمسكين ><"

    تجاهلت الرد، وغادرت الإدارة لأرجع إلى الصف، والمدير ما يزال يكرر هتافه المستنكر، وأنا أشعر بقرف مزدوج، ولا أدري أيهما الأسوأ حقيقة، هذا الطعم المقرف في فمي، أم ما رأته عيني!!

    كما يقول المثل عندنا "شجابرك على المر؟ غير الأمرّ منه"

    فتحت فمي وأخذ يصب الماء فيه بطريقة عجيبة، كأن بينه وبين الماء عداوة جعلته يقسم على الخلاص منه بأسرع وقت ممكن!
    رفعت يدي وأنا أحس بأنني سأختنق، لكنه لم يتوقف، ولم يبالِ بأصوات الغرغرة التي تصدر من فمي رغم اندلاق الماء فيه بسرعة فائقة، ولا أعرف ما حصل بعدها

    وما كادوا يغادرون حتى فتح قريبي الحمام، لأتراجع مشمئزًا من منظره، والشوكولا تملأ وجهه، حتى لم أعد أعرف هل أنفه أسود أساسًا أم لا! لقد كان يلتهم الشوكولا في الحمام وبمنتهى الحماسة والتلذذ، وذلك ليدبر (مقلبًا ظريفًا)

    مقالب الطفولة ممتعة حقًا رغم شقاوتها ^_^ أتخيل الأن كيف تتمازحون بها

    لو أنه رأى ما رأيته من العامل نفسه، في أكثر من مناسبة، فَمَرَّةً ملأ وعاء بالماء، وأخذ يغمس به الجزر، يحمل الجزرة الملوثة بالتراب والغبار ليغسمها في الماء ويعصرها، ويحمل الثانية ويغمسها في الماء الملوث بما سال فيه من الجزرة الأولى، ويعصرها

    هذه مشكلة بالفعل قربنا أيضًا بقال يبيع الخضراوات فجل وبقدونس وكراث وما إلى ذلك،

    وبالقرب منه منزل فيه (مزريب) -شيء يشبه أنبوب المجاري يوضع على سطح البيت لصرف مياه المطر التي على السطح أو عندما يغسل السجاد وغيره-

    أتعلم ماذا يفعل كي ينعشها ويحافظ على نضارتها؟

    يضعها تحت ذاك ((المزريب)) ليصب فوقها من تلك المياه التي لا يعلم إلا الله أي قذارة جرفت معها!

    ليحمل كمية كبيرة من الأرغفة ويضعها فوق طاولة ما محاولًا فصلها من بعضها، وإذ لم يستطع، مد لسانه ليلحس به أصابعه، ويمسك بالأرغفة ليفصلها!

    رأيت من يفعل هذا مع النقود لكن مع الخبز! ياللهول

    وهناك عادة أخرى لبائعي الخبز عندما يريد فتح الكيس ليضع فيه الخبز، ينفخ فيه!

    ولكن من يتلاعب بأرزاق الناس وطعامهم ليتصرف بهذه الطريقة المقرفة، أعتقد أنه يجب أن يدخل السجن ليمضي فيه عدة سنوات، لعله يتربى على فعلته، هذا لو تربى فعلًا، ولم يخرج وقد بات القرف ملازمًا له في كل تصرفاته، عندها لن نملك إلا أن نغمض أعيننا وذاكرتنا إذا أردنا الأكل من أي مكان كان، أو لنبقَ جائعين حتى يتوفانا الله تعالى!

    إذن ما رأيك بهذه: شخص يصنع المخلل في براميل كبيرة وذات يوم جاءه ابن الجيران فقال: يا عم رمى شقيقي فردة الحذاء فوقعت في برميل المخلل

    فأخذ الرجل عصاه الطويلة وبدأ يبحث فوجد واحدة فقال أهذه هي؟ قال لا! فأخرج له ثلاثة حتى وجدها! وما خفي كان أعظم

    سلمك ربي وأسعدك سطور مؤنسة تنطق بالواقع استأنست بقراءتها .. ممتنة لك

    موربوشي يبدو أن طهي البامية عندنا تختلف عن التي عندكم!
    نحن نضيف لها الثوم لا البصل ونطبخها مع لحم الضأن أو البقر لا الدجاج وقبل كل هذا يجب أن نزيل قمعها
    وإن صادف وسهونا عن إحداها وتركناها دون إزالة القمع ووجدها أحدهم في صحنه يسكبه مباشرة !
    متطلباتكم أسهل منا سأجنس تونسي ^_^

  2. #2


    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,360
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: شيء من القرف! (عمر قزيحة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوح القلم مشاهدة المشاركة
    لي عودة
    ننتظرها أختي الكريمة

  3. #3


    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,360
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: شيء من القرف! (عمر قزيحة)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوح القلم مشاهدة المشاركة

    الأخت الكريمة بوح القلم أشكر لكِ عودتكِ، كل الامتنان لكِ.
    آه لا تذكرها لطفًا! فأنا أعاني منها كثيرًا ><"

    فقريبتي تفعلها على الدوام ولذلك يرفض شقيقها الصغير أن تعدها لها

    ويطلب مني أن أعدها بدلًا عنها ويحق لي أن أقلب المثل فأقول فوائد قوم عند قوم مصائب
    لا ألوم شقيقها إطلاقًا، وأعانه الله، وأعانكِ على هذا العبء المستمر.


    يا ويلي أقشعر بدني :
    فكيف الحال بنا، ونحن نرى ذلك عيانًا!!

    أذكر مرة رأيت ابنة خالتي تطعم طفلها وعندما يسيل طعامه من فمه... تخيل ماذا تفعل!

    تمسحه بإصبعها ثم تلعقه، أشعر بالغثيان كلما تذكرتها!

    أتخيل هذا، وكنت أسمعه من بعض النساء لدينا في طفولتنا، أن فم الطفل طاهر غير نجس، لكن لو كان الطفل بنتًا، فإنهن يعتبرن أن ما يخرج من فمها نجسًا!!



    أشعر بصدمتك
    الله يسامح هذا المدير!



    صحتين ^^


    يا للمسكين ><"

    كان موقفًا قاسيًا، ومن بعدها لم أشتكِ المرض حتى لو كنتُ لا أستطيع رفع رأسي في المدرسة، خوفًا أن تتكرر مثل هذه الحادثة


    كما يقول المثل عندنا "شجابرك على المر؟ غير الأمرّ منه"

    المثل لدينا كذلك، ولكن بطريقة مختلفة قليلًا: (قال شو جابرك على المر؟ قال لهم الأمر منه)
    ونفصل الكلمتين (شو) وحدها، و(جابرك) وحدها.



    مقالب الطفولة ممتعة حقًا رغم شقاوتها ^_^ أتخيل الأن كيف تتمازحون بها


    لا أعرف هل كان أخي يقصد المقلب هنا أم أنه تحمس زيادة عن اللازم...
    لكن عظامي المسكينة هي التي دفعت الثمن للأسف!


    هذه مشكلة بالفعل قربنا أيضًا بقال يبيع الخضراوات فجل وبقدونس وكراث وما إلى ذلك،

    وبالقرب منه منزل فيه (مزريب) -شيء يشبه أنبوب المجاري يوضع على سطح البيت لصرف مياه المطر التي على السطح أو عندما يغسل السجاد وغيره-

    أتعلم ماذا يفعل كي ينعشها ويحافظ على نضارتها؟

    يضعها تحت ذاك ((المزريب)) ليصب فوقها من تلك المياه التي لا يعلم إلا الله أي قذارة جرفت معها!

    يبدو أن هذا البقال ذكي فعلًا!
    ملحوظة: الكلمة نفسها نستعملها لكن بالألف لا بالياء (مزراب)



    رأيت من يفعل هذا مع النقود لكن مع الخبز! ياللهول

    وهناك عادة أخرى لبائعي الخبز عندما يريد فتح الكيس ليضع فيه الخبز، ينفخ فيه!

    بعضهم يفعلها مع النقود الورقية، بحجة أنه يفعل ذلك كي لا تلتصق الأوراق ببعضها ويعدها بشكل خاطئ، لكني لم أستطع تقبل هذه الفكرة إطلاقًا...
    والحمد لله أنني لم أَرَ هذه العادة عند بائعي الخبز، وأتمنى ألا تكون موجودة عندهم لدينا كي لا أقاطع الخبز نهائيًا!

    إذن ما رأيك بهذه: شخص يصنع المخلل في براميل كبيرة وذات يوم جاءه ابن الجيران فقال: يا عم رمى شقيقي فردة الحذاء فوقعت في برميل المخلل

    فأخذ الرجل عصاه الطويلة وبدأ يبحث فوجد واحدة فقال أهذه هي؟ قال لا! فأخرج له ثلاثة حتى وجدها! وما خفي كان أعظم

    لا حول ولا قوة إلا بالله!!
    أعتقد أنه يجب غمس هذا الرجل في برميل المخلل عدة ساعات، حتى يعتزل المهنة بعدها!


    سلمك ربي وأسعدك سطور مؤنسة تنطق بالواقع استأنست بقراءتها .. ممتنة لك

    سلمكِ الله تعالى وأسعدكِ في الدارين
    كل الامتنان لكِ هذا المرور الطيب والمشرف.


    ملحوظة على هامش الرد:
    يبدو أن طريقة صنع البامية عندنا وعندكم هي نفسها، والله أعلم!
    إذ كنت أسمع أمي رحمها الله تطلب من أخواتي (تقميع) البامية، ولم أفكر في سؤالهن يومًا
    ما معنى (تقميعها)، بما أنني لا أطيقها ولا أذوقها...
    ولكنْ، أخيرًا فهمت ماذا يعني (تقميعها)!!


المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...