الحلقة الثانية
استيقظ سعيد مفتش الشرطة الشهير على صوتٍ مكتومٍ يأتي من شرفة حجرته، ففتح عينيه ببطء، وهو يسحب مسدَّسه من تحت الوسادة بحذر، ويُثَبِّتُ كاتم الصوت عليه، قبل أن يستدير إلى الشرفة ويُطلق النار، ثم هبَّ من فراشه، وهو يتمتم:
_ هل كنتُ أحلم؟
وأسرع إلى الشرفة، ثم ارتسمت على شفَتَيْهِ ابتسامة انتصار، وهو يرى بقعة دماء على أرضيَّتها، وأدرك أنه قد أصاب لصًّا بالفعل، وبسرعة ألقى سعيد نظرة على الحديقة التي بَدَتْ له خاليةً تمامًا، فغمغم لنفسه بحنق:
_ لقد فَرَّ.
قال ذلك، ونسي الأمر بعد لحظة واحدة...
فلقد عاد إلى فراشه الدافئ...
ونام بكل هدوء!
تابعوا معنا

رد مع اقتباس

المفضلات