الجزء الثاني
الفصل التاسع (يحكيه الأولاد):
نحن ولاد شطار وبنسمع الكلمة
شفنا الماما اللي لازم نطيعها كل ما حدا حكي بتسكته
وبتقول له هس ولا حرف استحي على دمك عنا ناس
ميشان هيك أول ما حكيت هي قمنا وسكتناها
وما بس هيك قلنا لها كمان تستحي على دمها لأن عنا ناس!!
أكيد رح تنبسط منا كتير الماما لأنا طلعنا ولاد شاطرين وعاقلين!!

الفصل العاشر (يحكيه العريس):
هيهاهاهاهاهاهاهاهاهههاهاااااااااااااااا
شو أنا جاية أخطب بنت عادية ولا بنت رئيس الجمهورية لحتى أمها آخدة كل هالاحتياطات العسكرية كأنها شي جنرال بالبيت الأبيض؟!
أول ما لمحت بنتها رايحة للمطبخ لحقتها لتعيط عليها
وكل شوية بتطلع لتعيط على هالأولاد المساكين
بصراحة ما فيني تمالكت حالي من الضحك أبدًا لما شفت هالأولاد فاتوا وسكتوها!!
والمسكينة انصدمت وصابتها الصاعقة بالأول وما عادت تعرف تحكي شي لكم ثانية
وبعدين وقفت وصرخت بصوت متل يللي مات ابنه إدام عينيه:
_ يخرب بيتككككككممم! شو أنتوا حمير ولا أيش؟! عم تسكتوا أمكم!
قالت لها بنتها الصغيرة:
_ عيب يا ماما، المامات المهذبين ما بيقولوا لولادهم حمير!!
وهون هجمت أمهم عليهم وبديت فيهم خبط وضرب وهم عم يركضوا إدامها هربانين وهي لاحقتهم عم تولول...
وأنا ما عاد فيني هدي حالي
صرت أضرب إيدي ببعضهم وأضحك وأضحك بأعلى صوت
وفجأة انتبهت أن البنت يللي جاية أخطبها عم تتطلع فيني ووجهها محتقن من الغضب لأني عم بضحك على أمها
مباشرة وقفت الضحك ولكزت البابا بطرف إيدي
كنا وصلنا اللحظة الحاسمة وكان عم يطلبني للبنت...
بقصد كان عم يطلب لي البنت
أكيد هي موافقة، وين رح تلاقي أحسن مني يعني؟!
هيك الماما قالت لي قبل ما نطلع من البيت
فكرت أرجع أسألها لتأكد لي هالحكي إدامهم
ليسمعوا منيح ويعرفوا أنهم ما رح يلاقوا أحسن مني أكيد
بس ما سألتها لأني بعرف أنه المامات المهذبين ما بيكذبوا على ولادهم أبدًا
ومامتي أنا (لحد هلأ) مهذبة
الله يستر من الجاية يا رب!
بس هلأ المهم موعد الخطبة يعني
وهون فاتت حماتي (المرتقبة) ع الصالون مرة تانية

الفصل الحادي عشر (تحكيه أم سارة):
شو هالمسخرة هيدي؟!
ولاد أد فص التوم عم يسكتوا أمهم وإدام الناس كمان!!
أيام آخر زمان صحيح!
بس ما قصرت فيهم أبدًا وعملت لهم أتلة مرتبة
رجعت للصالون وأنا عم بغصب حالي ع الابتسام وقول:
_ معليش هم هيك الأولاد آخر أيام، أد ما ربيناهم، بيفضلوا مش واعيين، شو بدنا نعمل؟!
ومتل العادة انفتح الموضوع عن الأولاد وهموم الأولاد ومشاكل الأولاد ومدارس الأولاد وعلامات الأولاد ومن هالحكي المعتاد
بس شو القصة مع هالشاب هيدا قاعد لاوي بوزه ومش عاجبه؟
لما الأولاد قللوا تهذيبهم قعد يضحك لهم ولما عم نحكي عليهم عبس وزعل؟!
أنا رح فرجيك إن صرت حماتك
إن ماني مطالعتلك هالموقف من عيونك!
ويا ما رح تشوف!

الفصل الثاني عشر (تحكيه أم العريس):
الله يمضي هالليلة على خير يا رب
وكأننا رايحين نخطب بنت رئيس الجمهورية وما معنا خبر
كلها (شقفة) بنت لا جات ولا راحت!
والمشكلة لما انفتح موضوع الأولاد كنا ع لحظة رح نتخيل أنه ولاد هالمرأة من فصيلة سوبرمان شخصيًا!
مش ناقصها غير تقول لنا أنهم جايين من المريخ وتخلص!
وأكتر شي خلاني أتعجب أنها خبطت بإيدها على راسها وهي عم تقول:
_ ييييي!! نسيت إبريق الشاي ع النار، قومي يا سارة صبي الشاي للضيوف!!
أنا أول مرة بسمع أنه الناس بتضيف شاي للي جايين يخطبوا بناتهم
وبعدين منها هيدي المشكلة يعني
اللي بيحير هو أي وقت حطت إبريق الشاي ع النار؟!
صار لنا ساعتين ونص وهي عم تفتح مواضيع وتصف حكي بلا طعمة بنوب
يعني أكيد الشاي غلي وتبخر، وتبخر معه الإبريق وفرن الغاز ذات نفسه كمان!
وما لقينا إلا سارة راجعة وهي عم تتطلع بأمها محتارة

الفصل الثالث عشر (تحكيه أم سارة):
حبيت أستفرد بهالشاب بكم سؤال بلا ما تكون سارة موجودة
قلت لها إني نسيت إبريق الشاي ع النار لتروح تشوفه
طلعت سارة من الصالون واستدرت أنا نحو الشاب لأسأله
وإسا ما فتحت تمي بحرف لقيتها راجعة عم تقول (تضرب شو إنها هبولة):
_ بس ما في شي ع النار يا ماما
يخرب بيتك صحيح!
كل هالأد ملهوفة على القعدة مع المستر حضرة جنابه لتوصلي للمطبخ بنص ثانية وترجعي؟!
أطلقت لي ضحكة هيك كيف ما كان وأنا عم قول لها:
_ أكيد إخواتك طفوا النار تحته روحي اعملي واحد غيره
طلعت سارة من هون ودرت أنا أسأل الشاب:
_ هو أنت كيف نظرتك للرجال أنه يعامل المرأة؟!
رد عليي في (ذكاء) عجيب:
_ متل ما البابا بيعامل الماما
الله لا يعطيك العافية إن شاء الله!
ما أنا سألتك هالسؤال لحتى كيف ما كان جوابك قوم ضدك وعارض لك كلامك وسفه لك رأيك
تمالكت حالي بصعوبة وسألته مرة تانية:
_ وكيف أبوك بيعامل أمك؟!
أشار بإيدو ناحية ما قاعد أبوه، ورد ب(تناحة) منها مسبوقة:
_ أحوا البابا إدامك، اسأليه، ما بحب أتدخل بخصوصيات العالم أنا!
تدخل أبوه هون ليسألني باستغراب:
_ وليش هالأسئلة هيدي؟
رديت بسرعة بديهة:
_ حابة أعرف إن كان من النوع اللي بيقسى ع المرأة، ولا كيف بعاملها أو إن...
حسيت هون أنه تبريري ما رح يقنعهم، فأسرعت أقطع كلامي وغير الموضوع، وأنا عم أهتف بحماسة (كأني اكتشفت سر القنبلة النووية):
_ بس أنا مستغربة صحيح أنه (صهري) باعتبار ما سيكون، وما تطلع ببنتي ولا مرة، يعني هي مرتبة حالها ولابسة هالفستان يللي مخليها تبين حورية لمين؟ يعني مش عيب ما تتطلع لها وتبين أديش مبسوط فيها؟

الفصل الرابع عشر (من العريس طبعًا):
شو هالقصة مع هالنسوان يا عمي؟
مين بدنا نصدق ولا مين؟
الماما قالت لي ما لازم أتطلع بالبنت يللي بدنا نخطبها لأنه عيب
وأمها عم تقول لي هلأ لازم أتطلع بالبنت يللي بدي أخطبها لأنه عيب ما أتطلع فيها
شو الحل قولكم؟ آه؟؟
بنعمل مسابقة أسئلة وأجوبة وبنحط تلات وسائل مساعدة لنعرف مين عم يحكي الصحيح؟!
بعدين البنت إن ما لبست الفستان ما بتبين حورية، ولا كل البنات بس يلبسوا الفستان بيتحولوا لحوريات ونحن ما بنعرف؟!
شو هالقصة مع هالنسوان يا عمي!!
الفصل الخامس عشر (تحكيه أم سارة):
ما رد عليي هالسطولة لما سألته ليش ما عم يتطلع بسارة!
هلأ أكيد بعد ما يروحوا بدها تشمت فيني وتقول لي أنه كان معها حق ولو لبست الفستان الأسود ما كان بعد عينيه عنها
الظاهر من هلأ وبدك تعمل لي وجع راس يا صهر النحس!
فاتت سارة حاملة صينية عليها فناجين الشاي، وما لقيت حالي إلا عم بغمز بعيني وقول بلهجة كلها تأكيد:
_ أكيد بكرا سارة بعد كتب الكتاب لما بيحق له يشوفها رح تفرجيه من جمالها شي كتير
وبديت سارة تقدم الشاي للضيوف
لحد ما وصلت لوالد هالعريس الطبلية
وهون صار أمر غريب
غريب وعجيب لدرجة مش طبيعية
بالمرة!