دهشتُ حتّى كأنّي قَطُّ لم أرَها وكدتُ والله أنسى أن أحيّيها باتت تكلّمني منها لواحظُها بما تُكِنُّ، وأجفاني تُناجيها حتّى بدا الفجرُ واعتلّت نسائمُه وكاد يَنشُرُ أسراري ويُفشيها بَكَت دموعًا وأبكَتْنِي الدّموعُ دمًا ورُحت أكتُمُ أشياءَ وتُبْديها
قوانين المنتدى
المفضلات