دَعا باسم ليلى غَيرها فكأَنَّما أطار بِليلى طائرًا كان في صدري
رَدَّت عَلَيَّ هَدِيَّةً لَو أَنَّها بَعَثَت إِلَيَّ بِمِثلِها لَم أَردُدِ وَتَقولُ إِنّي قَد تَرَكتُ غَوايَتي فَاِذهَب لِشَأنِكَ راشِداً لَم تُطرَدِ
قوانين المنتدى
المفضلات