لم أرتضِ العيش والأيامُ مقبلةٌ فكيف أرضَى وقد ولَّت على عَجَل غالى بنفسي عِرفاني بقيمتِها فصُنتها عن رخيصِ القَدر مبتَذَلِ وعادةُ النصلِ أن يُزهَى بجوهرِه وليس يعملُ إلّا في يدَي بَطَلِ
لَقَد جَلَّ قَدري إِذ بَلَغتُ بِهمَّتي سَماءَ المَعالي وَاِنتَقَلتُ إِلى الشُهبِ إِلى العالَم العُلويِّ سَعدي مُصعِّد أُناجي إِماماً خَصَّني مِنهُ بِالقُربِ
قوانين المنتدى
المفضلات