ماضي العزيمةِ والأيّامِ قد نكلت
طلقُ المحيا ووجهُ الدَّهرِ قد عبَسا
كأنَّه البدرُ والعلياءُ هالته
تحفّ من حوله شُهبُ القنا حرسا