حكاية أحلام

[ منتدى قلم الأعضاء ]


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: حكاية أحلام

العرض المتطور

  1. #1


    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,309
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: حكاية أحلام

    استمرَّت أحلام في حكاية نياهاهاها المجنونة وضرب الطِّفلة مع كلِّ ضحكة، ثمَّ ساد سكون غريب في ذاك البيت...
    ساد السُّكون بعد أن انتبهت أحلام إلى أنَّها تضرب الطِّفلة منذ مدَّة، والطِّفلة لا تردُّ بأيِّ صوتٍ كان!
    كارثة تضاف إلى ما سبق من الكوارث، بل تزيد سوءًا على كلِّ الكوارث...
    من الواضح لكلِّ ذي عينين أنَّ الطِّفلة ماتت، وانتبهت أحلام أخيرًا على ما فعلتْه بحماقتها...
    احتضنت أحلام الطِّفلة، وهي تهتف: أرجوكِ، ردِّي عليَّ، أرجوكِ، إنَّني أحبُّكِ، لا تموتي، سأعوِّضكِ عن هذا الألم، لكن عودي! لا تموتي!
    هل أنتِ ذكيَّة يا أحلام؟ هل احتضان القتيل وإخباره بأنَّنا نحبُّه يعيده إلى الحياة؟ يا للحماقة!
    حملت أحلام الطِّفلة وبدأت تركض في الشارع، وهي تصرخ، وانتبه الجيران والناس، وركضوا للمساعدة، لكن بلا جدوى طبعًا...
    وفي المستشفى، قالت أحلام إنَّ الطِّفلة اختنقت فجأة، وأرجوكم أنقذوها!
    لكنَّ الأطبَّاء ليسوا أغبياء ولا عميانًا يا أحلام!
    وجه الطِّفلة متورِّم تمامًا، وأنفها مهشَّم، والدَّم يملأ وجهها بالكامل، هل هذه بوادر الاختناق!!
    طلب الأطبَّاء رجال الشُّرطة، ولقد جاؤوا مسرعين، هنا انهارت أحلام، هنا بكت أحلام، وأخذت تؤكِّد وتحلف إنَّها تحبُّ هذه الطِّفلة كثيرًا كأنَّها ابنتها، وكانت تغنِّي لها كلَّ يوم!
    اعُتقلَت أحلام، وجاء إخوتها مسرعين، أحلام أختنا، ماذا فعلْتِ يا غبيَّة؟ لِمَ لَمْ تعودي إلينا؟ هل تظنِّين أن يرميَكِ زوجُكِ ونرميَكِ نحن؟؟
    بكت أحلام من جديد، بكت أحلام ودموعها تسيل أنهارًا، وما من أمل...
    زوجها؟ حقَّقوا معه، لكن لم يوقفوه ولا يومًا واحدًا، ولن يحاكَم، فهو لم يخطئ في شيء (قانونًا)، من حقِّه أن يتزوَّج...
    أمَّا النَّصب فلم تستطع أحلام إثباته، هي من أعطته المال، وهو اشترى البيت، أين المشكلة في هذا؟
    آخر ما في القضيَّة أنَّ أحلام فقدت وعيها، وهي تسمع القاضي ينطق بالحكم الرَّهيب...
    حكم الإعدام...


  2. #2

    الصورة الرمزية Jomoon

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المـشـــاركــات
    5,621
    الــــدولــــــــة
    لا يوجد
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:

    Unhappy رد: حكاية أحلام

    لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
    يالـ المسكينة!>>أقصد أحلام
    ما توقعت بتاتًا!
    قهر
    ما ذنب الطفلة؟!
    كان عليها تركهم إن أرادت!
    يا ربي عفوك وغفرانك
    سبحان الله
    ربي يتوب عليها، لم تكن في وعيها، وهل هذا كافي؟!!
    الزوج المجرم، استغفرالله،
    لا أدري تأثر فهي ابنته!
    أو محي الضمير منه!
    ربي ارحمنا برحماتك!
    ذاك ثلاث سنوات، وهذه إعدام
    أنا أعرف أنها قتلت لكن لم تكن في وعيها
    كما قلت هل هذا كافي؟!
    غفر الله لها وسامحها!
    يارب....يارب


    بوركت يارب لجمال القص والسرد!
    زدت فضلًا وقدرا!،
    في حفظ المولى،،
    ~

  3. #3


    تاريخ التسجيل
    Jul 2017
    المـشـــاركــات
    1,309
    الــــدولــــــــة
    لبنان
    الــجـــــنــــــس
    ذكر
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: حكاية أحلام

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Jomoon مشاهدة المشاركة
    لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
    يالـ المسكينة!>>أقصد أحلام
    ما توقعت بتاتًا!
    قهر
    ما ذنب الطفلة؟!
    كان عليها تركهم إن أرادت!
    يا ربي عفوك وغفرانك
    سبحان الله
    ربي يتوب عليها، لم تكن في وعيها، وهل هذا كافي؟!!
    الزوج المجرم، استغفرالله،
    لا أدري تأثر فهي ابنته!
    أو محي الضمير منه!
    ربي ارحمنا برحماتك!
    ذاك ثلاث سنوات، وهذه إعدام
    أنا أعرف أنها قتلت لكن لم تكن في وعيها
    كما قلت هل هذا كافي؟!
    غفر الله لها وسامحها!
    يارب....يارب


    بوركت يارب لجمال القص والسرد!
    زدت فضلًا وقدرا!،
    في حفظ المولى،،
    ~

    فعلًا، كان على أحلام ترك البيت، بدلًا من تفريغ غضبها في طفلة مسكينة...
    في النهاية، هي أمام القضاء، إنسانة عاقلة واعية، تعي تصرفاتها ومسؤولة عنها...
    فالغضب الشديد حتى لو أخرج الإنسان عن وعيه، لا يُعدُّ سببًا كافيًا للعفو والتسامح...
    هذا من جهة القانون، أما من جهة المشاعر فأحلام مسكينة، خسرت عائلتها وأهينت كرامتها بمقارنة غبية من زوجها بينها وبين عروسه الجديدة...
    نقول مثلما تفضلتِ: غفر الله لها وسامحها، فلم تكن واعية لما فعلت، وبالتأكيد لم تقصد قتل الطفلة...
    أما الزوج، فربما أفلت بالسرقة والخداع، لكن عقاب الله قادم لا محالة...

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...