الكاتب : xddt
العنوان : أنتي وردةالحياة

أحكي لكم اليوم عن قصة إنسانة، عاشتعمرها ميتة .. إنسانة تزين الحياة بطيبتها .. إنسانة تذب الورود لسماع قصتها .. لكنها تحيا من جديد بمجرد ابتسامة عذبة تطلقها هذه الانسانة من شفتيها العذبتين .. إنها وردةالحياة .. أمي ، نعم إنها أمي التي لطالما عاشت عمرها تعاني ..
قبل 45 عاماً ، تزوج شخص اسمه راشدمن امرأة اسمها حنان و قد كانت من كينيا ، كانت امرأة الجميع يشهد لها بحسن الأخلاق، و الأدب العالي و الذوق الرفيع في التعامل ، كانت محبوبة عند الكل ، و كان الجميعيحسد راشد عليها ، عاش الاثنين بسعادة و هناء ، و أنجبا طفلاً اسمياه ذياب .. كبرذياب في حضن أمه وأبيه و كان فتى ذكي ، كان أ[وه يعلمه مبادىء الاسلام و القيمالحميدة ، فقد كان أبوه متمسكاً بهذه التعاليم .. صادر عمر ذياب 5 سنوات .. أ،جبتحنان خلالها الطفل الثاني الذي اسمه محمد .. كانت امه ترى في عيني ابنها هذا الكثير، فيسألها راشد حينما يراها تحدق في ابنها : حنان ماذا يدور في بالك ؟ لماذا تحبينان تنظري إلى محمد بكل هذه الحنية ؟ قالت حنان : لانني ارى فيه الابن الصالح لي وانه سيكون لي عوناً في المستقبل ، سيكون الشخص المثالي في المستقبل .. ابتسم راشد وقال : فليبارك الله لنا في أبنائنا .
بعد مرور 4 سنوات .. أنجبت حنان طفلةغاية في الجمال .. فأسمتها نور ، كانت طفلة يملأ وجهها النور و في عينيها بريق يوحيأنها ستعيش في المستقبل حياة مليئة بالدروس و القصص ..أصبح عمر ذياب 9 سنوات .. كانأبوه يأخذه عندما يذهب للعمل أحيانا ليتعلم التجارة ، فقد كان راشد تاجراً معروفاًبثرائه الشديد ، كان كريماً للغاية و محباً للفقراة و متعاطفاً معهم و كثير الصدقة، لا يجعل درهماً في جيبه إلا و أنفقه ، فبارك الله له بذلك .. و لكن كان له حساداًكثيرون و من بينهم أخوه سالم ، الذي كان يحقد عليه أشد الحقد .. رغم محبة راشدلأخيه سالم ..
بعد مرور سنتين أنجبت حنان الطفلالأخير لها و أسمته راكان .. أما ذياب فقد بدأ يتعلم أمور التجارة .. و محمد كان فيبداية المطاف يتعلم مبادىء الاسلام و يذهب للمدرسة مع اخوه ذياب ..
و ذات يوم ، قرر سالم أن يضع مكيدةلأخوه و يدمر استقراره مع عائلته و يستقر هو مع أخوه ، طمعاً في مال اخوه .
فبدأ يقول له بأن زوجته حنان تغيرت ولم تعد تحبه مثل قبل و تكيد له ، حتى أنها لا ترحمه عندما يأتي من العمل منهمك .. بل تتعاطف مع الغير و انها تحاول مساعدة الجيران على حساب غيرها .. فقد كانت حالةالجيران المادية مزرية .. و يوماً بعد يوم و مع مرور الأيام ، بدأ راشد يأخذ الحيطةو الحذر من زوجته و صار يشك بأنها تسلبه ، و هنا استغل الشيطان مكانه .. ذهب سالملبيت اخوه راشد بينما كان راشد العمل ، و قال لها بأن توقع على أوراق بناء على طلبزوجها فيها تنازل لإحدى الاراضي الزراعية الكبيرة التي يملكها له معارفه ..لم تعرفالمسكينة بما كان يخبىء لها القدر و ما تخبىء لها مكيدة نسيبها سالم.. و بعد مرور 3أيام ، ذهب راشد لمزرعته ليطمئن عليها .. فقد