[إبداع] روايــــة من ترجمتي !!

[ شظايا أدبية ]


النتائج 21 إلى 40 من 395

مشاهدة المواضيع

  1. #11

    الصورة الرمزية LiTtLe QuEeN

    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المـشـــاركــات
    159
    الــــدولــــــــة
    انجلترا
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: روايــــة من ترجمتي !!

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    لالا حرااام عليك اخوي اربيلا طيبه وضعيفه .. هي بس عشانه تربّت على ان تكون اميره , واسمها جميل ايضاً :showoff:

    انا جوليان الي ما احبه ابداً :no2:

    لا لا .. بالعكس .. أنا جوليان عااجبتني شخصيتهـ مررهـ ..
    أرابيلا هي اللي مخرربهـ أبو الشغلهـ ..
    و راح تشوفوا كيف إنها من جد تفقع المراارهـ ..
    و تستاهل كل اللي يحصل لها ..


    folla
    شكرا لتنبيهكِ لي ..
    و سأراعي مشاعر عيناكِ في المرات المقبلة
    D:

    a.m.i
    مرحبا بك أخي قارئا جديدا ..
    القادم أعظم بإذن الله ^^

    .sato
    أهلا و سهلا ..
    سعدت بوجودك ..
    شكرا على ردك ..
    و ..
    أخجلتم تواضعنا ^^

    ~~~


    الفصل السادس
    [أرابيلا] تقوم بشكوى

    منذ أول يوم وصلت فيه [أرابيلا] إلى [وايتي ليف]، كانت تنظر إلى كل الطلاب و الطالبات من تحت أنفها. و أخبرت [روزماري] بأنها لم تهتم سواء أحبوها أو لم يفعلوا.
    لكن كان من الصعب أن لا تهتم عندما كان جميع الأولاد و البنات ينظرون إليها شزرا! كان احتقار فصلها يعطيها شعورا بالأهمية. لكنه كان شعورا مختلفا تماما عندما شرت بأنها هي المحتقَرة!
    لكن الطلاب لم يكونوا ليفعلوا هذا لو أن [أرابيلا] لم تتصرف بشكل غبي جدا منذ البداية. الآن لم يستطيعوا أن يتفادوا الشعور بأنهم يحصلون على حقهم!
    اشتكت [أرابيلا] إلى [روزماري] قائلة : "إنهم يعاملونني و كأنني رائحة سيئة! ذلك الولد الفظيع [جوليان] يمسك انفه كلما عبر بجانبي"
    و كان هذا صحيحا. كان [جوليان] يمسك أنفه بإبهامه و سببابته كلما اقترب من [أرابيلا]. و قد أزعجها هذا كثيرا. كانت معتادة أن يُعجب بها الأطفال، و أن يمتدحها الكبار مما جعلها لا تفهم هذا التصرف على الإطلاق. لكنها كانت غاضبة حقا.
    و لم تكن لديها أدنى فكرة بأن ذلك يحصل لأنهم يعتقدون بأنها غشاشة و خائنة بأمر نقودها. كانت متأكدة من أنها تصرفت بذكاء و عقلانية مما جعل الشك بها أمرا مستحيلا، و ذلك لأنها لم تعرف بأن [جيني] اختلست النظر إلى حقيبة الموسيقى الخاصة بها و رأت الحلوى.
    [جيني] أيضا كانت لها طريقتها الخاصة في مضايقة [أرابيلا]. كانت تتحدث بصوت ناعم و مهذب جدا - تماما كصوت [أرابيلا] – عن الثراء و الإجازات الرائعة كما أحبت [أرابيلا] أن تتحدث.
    [جيني] كانت تستطيع تقليد صوت أو ضحكة أي شخص. و ضحك كل الطلاب عليها أثناء تقليدها [لأرابيلا]، أثناء وجود تلك الأخيرة.
    و مما قالته [جيني] : "و يا أعزائي، الإجازة الأخيرة كانت أفضل إجازة على الإطلاق. لقد أخذنا معنا ثلاثة سيارات عند ذهابنا، و السيارة الأخيرة لم يكن بها شيء سوى ملابس حفلتي! أوه، و علي أن أخبركم عن المرة التي ذهبنا فيها إلى جدتي. سمحت لي بالبقاء ساهرة كل ليلة، و كان لدينا خمسة عشر نوع مختلف من الطعام لنأكله، و أربعة أنواع من الشراب!"
    ضحكات الطلاب تلت كل هذا. الكل ضحك ما عدا [أرابيلا]. فهي لم تر الأمر مضحكا على الإطلاق، بل رأته – و ببساطة- فظيعا جدا. في مدرستها القديمة، أحب الجميع أن يستمع إليها تحكي قصصها. لمَ ضحكوا عليها في هذه المدرسة المقرفة؟

    شيء آخر مزعج حصل لـ[أرابيلا].
    تكون جالسة في الغرفة المشتركة تكتب أو تخيط، و فجأة يقول شخص ما و هو يشير من النافذة أو إلى السقف : "انظروا، أهذه طائرة؟ أم أنها فراشة"
    يقوم الكل برفع رأسه ليرى، [أرابيلا] كذلك تفعل، و عندما تقوم المسكينة بإعادة رأسها لتكمل، تجد قلمها، أو مقصها قد اختفيا، تقوم بالبحث عنها في الأرض طوال الوقت، حتى تسمع ضحكة.
    عندها تعلم بأن أحدهم قد أخذه و وضعه على حافة النافذة أو على الطاولة في الزاوية، فقط للضحك.

    أخبرت [روزماري] عن كل المضايقات، و استمعت الأخيرة إليها بفهم. "هذا سيء حقا" قالت [روزماري] "ليتني أعلم لمَ يفعلون ذلك"
    ردت [أرابيلا] : "اسأليهم إذا. لا تنسي، و إياكِ ان تخبريهم بأنني طلبت منكِ أن تسألي."
    و هكذا، عندما لم تكن [أرابيلا] موجودة في الغرفة المشتركة ذات مرة، استجمعت [روزماري] شجاعتها و ذهبت إلى [جيني].
    "لم تعاملون [أرابيلا] بفظاعة؟"
    "لأنها تستحق ذلك" قالت [جيني] باختصار.
    "و لم تستحقه؟" سألتها [روزماري] مجددا.
    قالت [جيني] : "ألا تعتقدين أنها مخلوق حقير و غشاش؟ أعلم أنكِ دائما متعلقة بها ككلب صغير، لكنكِ بالتأكيد تعلمين بأنه ليس من الأمانة أن تبقي معها نقودا من صندوق المدرسة و تنفقها على نفسها، ثم تكذب في ذلك أيضا."
    عينا [جيني] الحادة لم تتحرك عن [روزماري] التي خفضت رأسها و أبت أن تلتقي عيناها بعينا [جيني].
    كانت أضعف من أن تدافع عن صديقتها، أو حتى أن تقول بأنها لم تعلم بأن ما قالته [جيني] كان صحيحا. لكن بعد أن قالت [جيني] ذلك، بدأت [روزماري] تشعر بأن [أرابيلا] قامت بغشهم جميعا بالفعل.
    و أخيرا، قالت [روزماري] : "أجل. لقد كان هذا سيئا. يا إلهي. ألهذا أنتم فظيعون في التعامل معها؟"
    "لا شك في أنها تعلم لم نحن كذلك" قالت [جيني] و قد بدأت تفقد صبرها "لا يمكن أن تكون بهذا الغباء"
    لم ترد [روزماري] أن تقول بأن [أرابيلا] لم تملك أدنى فكرة عن السبب. و لم ترد أن تخبر [أرابيلا] لمَ كانوا يعاملونها بتلك الطريقة. لذا فقد كانت كورقة شجر في الرياح، تطير في هذا الاتجاه و ذاك. "هل أخبرها، الأفضل أن أفعل. لا. لا أستطيع، ستغضب. لن أخبرها إذن. أوه، ربما من الافضل أن أفعل. لا، أنا حقا لا أستطيع."
    و في النهاية، استقرت [روزماري] على عدم إخبار [أرابيلا]، و عندما سألتها الأخيرة عن الأمر، هزت رأسها و قالت : "إنهم.. إنهم يضايقونكِ لأنهم يعتقدون بأن الأمر ممتع، فقط لأنهم فظيعون."
    احمر وجه [أرابيلا] من الغضب و هي تقول : "أوه! سأشتكي للاجتماع إذن. فأنا لن اقبل بهذا على الإطلاق!"
    ردت [روزماري] بسرعة : "أوه، لا تفعلي ذلك يا [أرابيلا]، قد يقولون بأنها مجرد قصة، و ستدخلين في مشكلة أسوأ! أخبري العريفة أولا، و انظري إن كانت تقول بأنها قصص أو لا."
    " محال أن أخبر [إليزابيث] بشيء على الإطلاق! تريدينني أن أطلب منها هي النصيحة؟ لا شكرا!"
    و هكذا، طوال الأسبوع بقت [أرابيلا] تنتظر بفارغ الصبر نهاية الأسبوع لتشتكي، دون أن تحزر بأنها الشخص الذي سيقع في مشكلة!
    و أخيرا، حان وقت الاجتماع. أطبقت [أرابيلا] شفتيها بقوة و هي تنظر إلى طلاب فصلها. و كانت عيناها تقولان : "انتظروا فحسب! انتظروا و سترون ما سأفعله!"
    دار صندوق النقود على الطلاب، لكن لم يكن هناك الكثير ليوضع فيه. لم تضع [أرابيلا] شيئا. ثم حصل الجميع على نقوده، و بدأ العمل المعتاد.
    "أي طلبات؟"
    "هل لي بخمسين بنسا يا [ويليام]؟" سألت [بليندا] واقفة. "وصلتني رسالة هذا الأسبوع بدون طابع لذا فعلي أن أدفع غرامة خمسين بنسا. كانت من أحد عماتي. أظن بانها نست أن تضع طابعا."
    قال [ويليام] : "خمسون بنسا لـ[بليندا]، لم يكن خطأها أن عمتها نست الطابع."
    قام أحد العرفاء بإعطاء بليندا خمسين بنسا بينما جلست هي مسرورة.
    " هل يمكنني ان أحصل على ستين بنسا لأشتري كرة جديدة؟" قال طفل صغير بخجل. "لقد سقطت الخاصة بي في محطة القطار و غير مسموح لنا أن نذهب إلى هناك."
    رد [ويليام] : "اذهب إلى [إلين]، ستبيعك أحد كراتها القديمة بعشرين بنسا، و سيكون عليك أن تدفعها من نقودك الخاصة."
    لم يكن هناك المزيد من الطلبات. بدأ الطلاب بالحديث إلى بعضهم البعض فقام [ويليام] بدق الطاولة بمطرقته الصغيرة. فتوقف الجميع عن الحديث.
    "أي شكاوي؟"
    وقفت [أرابيلا] و بنت أخرى في ذات الوقت تقريبا.
    اجلسي يا [أرابيلا]، سنسمعكِ بعدها." قالت [ريتا] "ما المشكلة يا [باميلا]؟"
    بدأت [باميلا] بالحديث فقالت : "إنه شكوى بلهاء، لكنها مؤذية جدا. طاولتي موجودة أمام النافذة الكبيرة التي في غرفتنا، و عريفتي تقول بأن النافذة يجب أن تبقى مفتوجة أثناء عدم وجودنا في الغرفة، و ذلك صحيح. لكن، في الأيام العاصفة، كل الأشياء التي على طاولتي تطير، و أدخل في مشاكل لأن الأشياء تكون في الخارج!"
    ضحك الجميع بينما ابتسم كل من [ويليام] و [ريتا]. [جوان]، التي كانت في فصل [باميلا] و كانت عريفتها، تحدثت إلى [ريتا] قائلة : "[باميلا] على حق. و كل شخص تكون طاولته أمام النافذة يواجه ذات المشكلة. لكننا نستطيع أن نغير مكان الطاولة إن لم تمانع المربية."
    "اسأليها غدا" قالت [ريتا]. كانت المربية هي الشخص الذي يعتني بأشياء كهذه، و هي من يستطيع أن يقرر عما إذا كان من الممكن ان تتحرك الطاولة او لا.
    "و الآن، دور [أرابيلا]" قال [ويليام] ملاحظا احمرار وجه [أرابيلا]. وقفت [أرابيلا] بأدب، غير ناسية أخلاقها رغم غضبها.
    "أرجوك يا [ويليام]،" قالت بصوتها الناعم المهذب "إن لدي شكوى جادة جدا لأقولها."
    اعتدل الجميع في جلسته. كان هذا مشوقا. الشكاوي الجادة تستحق أن تستمع إليها. قام كل الفصل الأول بالنظر إلى بعضهم. هل ستقوم [أرابيلا] بالشكوى عليهم؟ إن كانت كذلك فهي غبية جدا. لأن سرها سيُفضح عندها!
    سألها [ويليام] : "ما هي شكواكِ؟"
    "حسنا،" قالت [أرابيلا] "منذ أن أتيت إلى هذه المدرسة كل فصلي باستثناء [روزماري] تصرفوا معي بفظاعة. لا أستطيع إخبارك بالأشياء التي يفعلونها لي!"
    رد [ويليام] : "أظن بأن عليكِ أن تخبريني. ليس هناك فائدة من أن تشتكي دون أن تقولي ما هي شكواكِ. لا أستطيع أن أصدق بأن كل الفصل يتصرف معكِ بطريقة سيئة."
    قالت [أرابيلا] و هي على وشك البكاء : "لقد فعلوا. [جوليان] هو الأسوأ. إنه.. إنه يمسك بانفه كلما اقترب مني!"
    ضحك البعض عندما سمعوا هذا. و قهقه [جوليان] بأعلى صوته. رمقته [أرابيلا] بغضب. [إليزابيث]، التي كانت على منصة العرفاء بدت عليها دهشة كبيرة. كانت الوحيدة التي لم تعرف السبب الحقيقي لتصرف الفصل، و فكرت بأنه من الغباء جدا أن تشتكي [أرابيلا] عن مضايقات عادية. لم تعلم بأنه كان هناك سبب حقيقي خلف كل شيء. لكنها الآن بدأت تشك في وجود واحد.
    أكملت [أرابيلا] شكواها قائلة : "و هناك [جيني] أيضا. إنها تقلدني و تُضحك الفصل علي كلما استطاعت. إنني طالبة جديدة و هذا يضايقني جدا. لم أفعل شيئا لأجعلهم يتصرفون بهذه الطريقة معي. ساكتب لأمي و سـ..."
    قاطعتها [ريتا] و هي ترى بأن [أرابيلا] في نوبة من الغضب : "اسكتي. اسكتي و اجلسي. سنعطيكِ فرصة أخرى للحديث إن أردتي. لكن أخبريني، هل أخبرتي عريفكِ بهذا الأمر؟"
    "لا" قالت [أرابيلا] مقطبة جبينها "فهي لا تحبني أيضا."
    احمر وجه [إليزابيث] فقد كان هذا صحيحا. و قد أظهرت عدم حبها لـ[أرابيلا] لذا فإن [أرابيلا] لم تذهب لتطلب المساعدة منها. يا إلهي. هذا مؤسف!
    "أوه" قالتها [ريتا] و هي تنظر إلى [إليزابيث]. "حسنا، لنرى. سنسأل [جيني] أولا. [جيني]، هل لا شرحتي لنا سبب تصرفك غير اللطيف، و تخبرينا عما إذا كان هناك سبب حقيقي له؟"
    وقفت [جيني]. [أرابيلا] جلبت هذا لنفسها! و بدأت في قول ما تعرفه.

    ~~~

    ترى ..
    هل ستفشي جيني السر حقا ؟؟
    ماذا سيحدث لأرابيلا ؟؟
    و ماذا عن إليزابيث المسكينة و مشاعرها ؟؟

    كل هذا سنعرفه في الفصل القادم ^^
    التعديل الأخير تم بواسطة LiTtLe QuEeN ; 31-8-2007 الساعة 01:26 PM سبب آخر: شكرا للأختان folla و ايما على التنبيه ^^

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...