الأخ العضو المخضرم زادك الله علماً اخي الفاضل .
كنت دائماً اظن ان مرد التقارب بين بعض الفاظ اليابانية والسامية هو الهيمنة السامية في التاريخ القديم على حسب معلوماتي ! والأن وانا اجد اني قد جانبت الصواب بظني هذا فانني في اشد الشوق لمعرفة السبب الحقيقي ‘ وحتى وان استغرق قراءةالمقالات وقتا ‘ فانه لا يقارن بالوقت الذي قضيته انت في تقصي وجمع هذه المعلومات .فلك مني _وغيري الكثيرون_ جزيل الامتنان ان تكرمت وافضت علينا من علمك سيدي الكريم.

ولي تعقيب مطول عن مشاركة الاخ
gamberro
ان سمحت لي بالطبع

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamberro مشاهدة المشاركة
اخي العضو المخضرم
اولا اشكرك على الموضوع الجميل
بس في خطا صغير جدا جدا حبيت اصلحه من بعد اذنك
الخطا هو انه قد اكتشف في ال50 او ال60 سنة الماضية انه لم يكن وجود للساميون او الحاميون او حتى العبرانيون....... و قد اعترفوا العبرانيون بذلك
اما هذه اللغات فهي ليست الا دعايات (يهودية) يريدون به ان يمسحوا الوجود العربي و ان يضعوا ادلة وهمية لانتساب فلسطين اليهم
و بعد هذه اللغات اصلها كنعانية
و شكرا على معلومتك
اخي الكاتب
لعل من الصدف الغريبة _وما اكثرها!_ انني حاليا اقرأ في كتاب وضعه استاذ جامعي عربي _ليس (يهودياً)_ وفيه عرض مبسط للغات القديمة واورد اليك ما قرأته بامانه:
[ فأهل الاختصاص اليوم يصنفون الكنعانية (ومنها العبرية والأوجاريتية والفينيقية)والآرامية ( ومنها السيريالية) على أنها من اللغات السامية" الشمالية". وهم يصنفون العربية على أنها من اللغات السامية "الجنوبية". ]
ولابد لي ان اذكر ان الكاتب اعترض على التقسيم الجغرافي (شمالية _جنوبية) ولم يعترض على ان اصل اللغات السابقة سامياً وليس كنعاني كما اوردت في تعليقك.


وفي باب اخر اورد ما يلي :

[ إن الدراسة اللغوية لأسماء الأمكنة في الشرق الأدنى ‘ إذا أخذت في اعتبارها التوزيع الجغرافي لهذه الأسماء ‘ توحي بأن لغة الكتب اليهودية المقدسة ‘ المسماة تقليدياً اللغة العبرية ‘ هي عبارة عن لهجة من لغة "سامية" كانت منتشرة في الأزمنة التوراتية في أنحاء مختلفة من جنوب شبة الجزيرة العربية وغربها ومن الشام (بما فيها فلسطين) ونظراً لعدم وجود تعبير افضل ‘ فإن هذه اللغة تسمى في يومنا هذا " الكنعانية" نسبة الى شعب توراتي كان يتكلمها . والى جانب الكنعانية ‘ كانت هناك لغة سامية اخرى منتشرة في الوقت ذاته في شبة الجزيرة العربية والشام ‘ وهي الآرامية‘ التي سميت كذلك الى الآراميين التوراتيين ]
علما ان الكتاب قد طبع بالثمانينيات .فكيف لم تتوفر لهذا الباحث معلومتك السابقة التي تقول انه اكتشف خلال 60_50 سنة الماضية ان كل الكلام اعلاه دعاية يهودية؟؟اخي الفاضل
قال الله تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18


اخي العضو المخضرم اذا وجدت ان مشاركتي ليس مكانها هنا فيمكنك ان تحذفها دون تردد فقد وضعتها دونما تفكير .ارجو المعذرة للاطالة.