الأخ العضو المخضرم زادك الله علماً اخي الفاضل .
كنت دائماً اظن ان مرد التقارب بين بعض الفاظ اليابانية والسامية هو الهيمنة السامية في التاريخ القديم على حسب معلوماتي ! والأن وانا اجد اني قد جانبت الصواب بظني هذا فانني في اشد الشوق لمعرفة السبب الحقيقي ‘ وحتى وان استغرق قراءةالمقالات وقتا ‘ فانه لا يقارن بالوقت الذي قضيته انت في تقصي وجمع هذه المعلومات .فلك مني _وغيري الكثيرون_ جزيل الامتنان ان تكرمت وافضت علينا من علمك سيدي الكريم.
ولي تعقيب مطول عن مشاركة الاخ gamberro
ان سمحت لي بالطبع
اخي الكاتب
لعل من الصدف الغريبة _وما اكثرها!_ انني حاليا اقرأ في كتاب وضعه استاذ جامعي عربي _ليس (يهودياً)_ وفيه عرض مبسط للغات القديمة واورد اليك ما قرأته بامانه:
[ فأهل الاختصاص اليوم يصنفون الكنعانية (ومنها العبرية والأوجاريتية والفينيقية)والآرامية ( ومنها السيريالية) على أنها من اللغات السامية" الشمالية". وهم يصنفون العربية على أنها من اللغات السامية "الجنوبية". ]
ولابد لي ان اذكر ان الكاتب اعترض على التقسيم الجغرافي (شمالية _جنوبية) ولم يعترض على ان اصل اللغات السابقة سامياً وليس كنعاني كما اوردت في تعليقك.
وفي باب اخر اورد ما يلي :
[ إن الدراسة اللغوية لأسماء الأمكنة في الشرق الأدنى ‘ إذا أخذت في اعتبارها التوزيع الجغرافي لهذه الأسماء ‘ توحي بأن لغة الكتب اليهودية المقدسة ‘ المسماة تقليدياً اللغة العبرية ‘ هي عبارة عن لهجة من لغة "سامية" كانت منتشرة في الأزمنة التوراتية في أنحاء مختلفة من جنوب شبة الجزيرة العربية وغربها ومن الشام (بما فيها فلسطين) ونظراً لعدم وجود تعبير افضل ‘ فإن هذه اللغة تسمى في يومنا هذا " الكنعانية" نسبة الى شعب توراتي كان يتكلمها . والى جانب الكنعانية ‘ كانت هناك لغة سامية اخرى منتشرة في الوقت ذاته في شبة الجزيرة العربية والشام ‘ وهي الآرامية‘ التي سميت كذلك الى الآراميين التوراتيين ]
علما ان الكتاب قد طبع بالثمانينيات .فكيف لم تتوفر لهذا الباحث معلومتك السابقة التي تقول انه اكتشف خلال 60_50 سنة الماضية ان كل الكلام اعلاه دعاية يهودية؟؟اخي الفاضل قال الله تعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
اخي العضو المخضرم اذا وجدت ان مشاركتي ليس مكانها هنا فيمكنك ان تحذفها دون تردد فقد وضعتها دونما تفكير .ارجو المعذرة للاطالة.

رد مع اقتباس

المفضلات