انتفاضة من سكونمحاولة للتمرد
خيبة أمل
عودة كئيبة للسكون
نعم .. لكن ، ربما ذلك ما نتجت عنه كلماتي ..خيبة أمل ، ... (مؤقتة ) ان شاء الله ..
تلكم مشاعري التي شعرت بها تباعًا مع قراءتي لكلماتك المعبرة المؤثرة
أتعرفين ما أكبر حسنة استحسنتها من كلماتك!!!
كثيرًا ما يكتب من يكتب أنه يشكي للبحر همه، والبحر يستمع إليه..... إلى آخره من الكلمات التي يحاولون بها -وعبثًا يحاولون معي- ايصال فكرة أن البحر مستمع جيد أو ملجأ للأحزان، فأنا لم أشعر يومًا أن البحر يتجاوب معي أو أنني حتى أريد الشكوى له؛ ربما موجه وصوته يجعلني أبحر في ذاتي أكثر وأكثر لكني لا أبثه أيًا من دواخلي.
عبرت كلماتك عما يعتمل في نفسي مع البحر فأشكرك شكرًا جزيلاً على تلك الكلمات التي شعرتها تخرج من أعماقك معبرة عن اعماقي.
لي نفس شعورك .. لكن ، أنا أشعر براحةٍ كبيرة لمجرد الوقوف أمام البحر .. ربما نتخيل أن هذه الراحة ناتجة عن إلقاء همومنا به ، لكن ما أن نغادر ستعود الهموم ثانيةً .. وفي كلماتي ، حاولت أن ألقيها كما كنت أتخيل ، لكنها كانت أكبر من أن أتخيل أنني ألقيها .. لذا عبثاً ، خاب أملي ولم أعد أرى شيئاً تبعاً لهذه الخيبة ..وأنا أهديك جزيل الشكر على كلماتك الأكثر من رائعة .. وضحت لي ما لم أستطع توضيحه لنفسي ..!
ومرحبًا بعودتك وعودة مواضيعكوكم اتمني لو أتممت لنا الرواية
سلامٌ عليكِ أختي لارا
جزيتِ خيراً أختي الغالية ، وشوقي لإكمال الرواية ، يفوق شوقكم ، ولكن .....أنا أنتظر بفارغ الصبر حفظ حقوقها .. ولا تنسوني من دعائكم ..
وعليكِ السلام .. وبانتظار تواجدك العطِر ..

رد مع اقتباس

المفضلات