السلام عليكم ..
إخواني الأحباب .. اعتذر منكم لأني قد نسيت الموضوع .. والحمد لله الذي ذكرني به الآن ..
بالنسبة لرد أخي براق الثنايا وموافقتكم عليه .. أنا لا اعترض عليه ولكنه ليس بمكانه .. ولكن لماذا في وجهة نظري ؟ ..
في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أصبح منكم اليوم صائماً؟ » قال أبو بكر: أنا، قال: «من تبع منكم اليوم جنازة؟» قال أبو بكر: أنا، قال: «فمن أطعم اليوم مسكيناً؟» قال أبو بكر: أنا، قال: «من تصدق بصدقةٍ؟» قال أبو بكر: أنا، قال: «فمن عاد منكم مريضاً؟» قال أبو بكر: أنا، قال: «ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة».
فلماذا رد أبو بكر الصديق ؟ وماذا سيكون ما يدور في ذهن الصحابة الواقفين بجانبه ؟ هل سيشجعهم ؟ هل سيحببهم في تلك الأعمال ؟
ومع اختلاف المواضع واختلاف المستفهم (السائل) والمستفهَم (المسئول) .. ولكنها فائدة ..
ولنكن واقعيين إخواني : فغالباً ومعظمنا لا يعرف بعضنا معرفة شخصية وإنما أنا بالنسبة لك مجرد شحص لم تعرفني ولا تعرف سلوكياتي ولا أفعالي ..
إخواني الأحباب : الجواب كان وسيكون بينك وبين ربك دائماً وأبداً ، ولكنه الآن قد يُحفز الجميع لأن يحاول أن يجيب على السؤال ويحفزك أنت شخصياً للاستزادة من درر الرد على هذا السؤال وكيف رد عليه الداعين ؟ ..
وجزاكم الله خيراً

رد مع اقتباس

المفضلات