و تقديرا لجهودك يُثبّت الموضوع

لازلت أذكر دورة حضرتها منذ زمن للعشماوي
و بعد انتهاء الدورة مضى الناس إليه ليكتب لهم شيئا و يوقِّع لهم
و مع أني لا أحب التهافت إلى مثل هذه الأمور
لكن ابتسامة الشاعر العذبة جعلتني أسير إليه مُرغما

و حصل لي موقف طريف مع الشاعر حينها
لكني سأحتفظ به لنفسي

شكرا لأنك جعلتني أتذكر ماضٍ جميل