الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. استوقفنتني هذه الكلمات الطيبة في أحد المواقع الإسلامية .. ورأيت أن أنقلها هنا لأنها من البلاء الذي عم ، والشر الذي طم في المنتديات الاسلامية أو على البريد الالكتروني ، أو حتى بين الناس في حياتهم الواقعية ..
يقول الكاتب جزاه الله خيراً
مما لاشك فيه أن تقرير الأجر في أي عمل لا بد فيه من تحقق شروط كون العمل مأموراً به شرعاً ويؤدي إلى تحقيق أمر شرعي فالإخلاص والمتابعة شرطان لقبول العمل . ولذا يسعى كثير من المخلصين المحبين للخير لنشر سبل الخير بين الناس ولكن ليس حب الخير وحده كافياً للصواب إذ لا بد من تقدير الأمور والعواقب عند كل عمل .
والحرص الذي ذكرته هو الذي دفع أقواماً لنشر وتصوير الورقة المنسوبة إلى أحمد خادم الحجرة والتي لقيت رفضاً من عدد من العلماء على تتابع أزمانهم ، ومع ذلك نجد بعض المساكين يعمد إلى نشرها بسبب ( أنشر تؤجر ) .
أما الآن ومع تطور وسائل الاتصال ظهر لنا أسلوب آخر يحمل عبارة ( أنشر تؤجر ) وهي رسائل الجوال التي لا خطام لها ولا زمام ، فبمجرد أن ينشئ أحدهم رسالة حتى يكتب في آخرها هذه العبارة فتسوقها رياح الحرص بين الأخيار ولكن الرياح خالية من التعقل والنظر الصحيح ، إذ وجدنا بين هذه الرسائل ما يشيب لها رأس الوليد ، وسأحكي لكم جزء من هذه المعاناة التي وقفت عليها بنفسي تحت اسم ( أنشر تؤجر ).
1- انتشر بين الناس وخصوصاً الحريصين على الخير والدعوة رسالة تقول ( اتصل بالرقم ... في كندا وصوت لصالح النبي

