مـا شـاء الـلـه عـلـيـك أخـتـي

تـصـمـيـمـك فـي غـايـة الـروعـة والـجـمـال

وإلـي خـلاه حـلـو هـو الـخـلـفـيـة إلـي فـيـهـا مـربـعـات

مـشـكـورة جـداً عـلـى الـمـوضـوع الـجـمـيـل والـصـورة الأجـمـل