المشارك: Soufray
الأبُ والأبناء
كان لأبٍ عدة أبناءَ ، وكانوا كلما اختتموا عراكاً بينهمُ افتتحوا آخرَ. ولمّا رآى الأبُ نُصحه عاجزاً عن حلِّ نزاعاتهمْ عزِم أن يريَهم مخاطرَ فُرقتهم بمثالٍ محْسوسٍ. وهكذا فقد طلبَ منهم في أحدِ الأيَّامِ أن يأتوه بحُزمةٍ من أعوادَ خشبيةٍ ، ثم أعطى الحزمة لهم واحداً بعد الآخر ليحاولوا تحطيمَها. بذلَ كلٌ من الأبناءِ أقصى جهده فلم يفلحْ في ذلك. عندها فك الأبُ الحزمة واستخرج الأعوادَ الخشبيَّةَ منها كلاًّ على حِدَة ، وأعطاها لأبنائِه الذين لم يجدوا صُعُوبةً في تكسيرِها هذه المرَّة. حينئذٍ خاطبَ الأبُ أبناءه فقال : "أبنائي .. إنَّكم إذا كنتم مَعاً يُسَانِدُ بعضُكم بعضاً كنتم كحزمة الأعواد هذه ، لا يضرُّكم الأعداءُ مهما حاولوا. وأما إذا كنتم أفراداً متفرِّقين ، فستنكَسِرونَ بسهولةٍ كحزمة الأعوادِ هذه.
الملاحظات:
- "كلما اختتموا عراكاً بينهمُ افتتحوا آخرَ": مبالغة في الترجمة بلا داع.
- رأى: خطأ إملائي.
- عزم على أن.
- كحزمة الأعواد هذه: كُرّرت مرتين في السطر الأخير، يمكن إبدال "كهذه الحزمة" مكان الثانية منهما.
- الناحيتان النحوية واللغوية: جيدتان جداً.
- الترجمة بشكل عام: جيدة جداً.
التقييم: ذهبي.
المشارك: Sma_777
الأبّ وأبنائه
أي أبّ كَانَ عِنْدَهُ عائلة أبناءُ الذين كَانوا بشكل دائم quarreling بَينَهم. عندما فَشلَ
لشَفَاء نزاعاتِهم بحَثِّه، صمّمَ على إعْطائهم a إيضاح عملي مِنْ الشرورِ
إنشقاقِ؛ ولهذا الغرضِ هو يومِ واحد أخبرَهم لجَلْبه حزمة من العصي. عندما كَانَ عِنْدَهُمْ
مَعْمُول ذلك، وَضعَ حزمةَ الحطب إلى أيدي كُلّ منهم في التعاقبِ، وأَمرتْهم
لتَكسيره إلى قطع. حاولوا بكُلّ قوّتهم، وما كَانوا قادر على يَعملونَ هو. هو مَفْتُوح قادم
حزمة الحطب، أَخذَ الأعوادَ مُنفصلاً، واحداً بعد الآخر، ووَضعَهم ثانيةً إلى أيدي أبنائِه، على بإِنَّهُمْ
كَسرَهم بسهولة. هو ثمّ خاطبَهم في هذه الكلماتِ: "أبنائي، إذا أنت مِنْ عقلِ واحد، ويَتّحدُ
للمُسَاعَدَة بعضهم البعض، أنت سَتَكُونُ كما هذه حزمةِ الحطب، غير مجروح بكُلّ محاولات أعدائكِ؛ لكن إذا
أنت منقسم بين أنفسكم، أنت سَتَكُونُ مُحَطّمة بنفس سهولة هذه الأعوادِ
الملاحظات:
- الترجمة مرفوضة لأن الاستعانة بالمترجمات الآلية (كالوافي وغيره) ممنوعة في الدورة.

رد مع اقتباس


الله يستر



المفضلات