بارك الله فيك أختاه ..
أحب أن أشارك بهذه الإضافة:
( كلام خطير جداً ومهم )
من صحافة الأعداء بقلم: ايتان هابر يديعوت - مقال - 12/11/2006
رئيس ديوان رابين سابقاً: سينهض الوريث الحقيقي للأمريكيين .. وهو الإسلام !!!
إن سنة 2007 التي أشرفنا على مطلعها، يمكن أن تكون حاسمة ومصيرية على نحو كبير لدولة إسرائيل.
إذا واصلت هذه الصورة في وضع الشرق الأوسط الحالي بالتدفق نحو الاتجاه الذي نراه، في ولادة ذلك الشرق الأوسط: الولايات المتحدة ستنهي هيمنتها في هذه المنطقة من العالم، بل أيضا، إن روسيا حاليا لن تكون وريثة طبيعية هنا، على الأقل في هذا الوقت الذي نراه، وسينهض الوريث الحقيقي للأمريكيين، الإسلام ومعهم عشرات بل مئات الملايين من الإسلاميين في الدول العربية.
آجلا أم عاجلا - بل قريبا - فان أمريكا سوف تنسحب من العراق. وانتخابات المنتصف الأخيرة تشهد بوضوح بأن هذه كانت إرادة الشعب الأمريكي. وبالفعل، فان الولايات المتحدة تهرب من العراق، والاستنتاج المنظور من هذه الخطوة هو أن أمريكا فقدت قدرتها العسكرية في الشرق الأوسط. والعرب - بالمعنى العام - لم يعودوا يخافون منها، ويرون أنفسهم كمنتصرين في هذه الحرب الكبيرة ضد "الشيطان الأكبر"، والذي يمثله بوش، رامسفيلد و"كوندي". هكذا، وفي نظرهم فان هذه الصورة تبدو انعكاسا لما حدث حتى قبل مغادرة الأمريكيين: وهزيمة - هكذا هم يرونها - لإسرائيل في حربها اللبنانية الثانية.
بكلمات أخرى؛ لا يوجد أكثر ما يخيف، ونحن هنا، فان المسلمين في طريقهم إلى الفوز والنصر العالمي وكأنهم يقولون، نحن فوق الجميع في العالم.
هذه الحال، إذا ما وقعت ,سوف تؤثر فورا على كل ما يحدث من حولنا: الدول العربية المجاورة لنا، وهي المعروفة بـ "المعتدلة"، سوف تؤدي واجبها على نحو خاص، وذلك لكي تدافع عن أنظمتها وعن زعامتها تجاه الـ "التسونامي الإسلامي". تركيا، جارتنا الاستراتيجية، سوف تتخوف من هذه النوايا المتعاظمة لملايين الأكراد أيضا الذين يعيشون داخل حدودها، وسوف تطلب منا بمنتهى الأدب أن نبتعد عنها. والأمريكيون سوف يبحثون عن مسلك يوصلهم إلى قلوب الآخرين وذلك ببذل جهد لطمأنة المسلمين الذين بدأت تثور ثائرتهم ضدها، ونحن سوف نستيقظ على "فجر يوم جديد"، بعيدين أكثر من أي وقت عن قلب واشنطن. والرئيس القادم للولايات المتحدة، وليكن من يكون، سوف يضطر إلى مواصلة الابتعاد عن إسرائيل، ولكنه سيفتش في نفس الوقت عن العرب الأصدقاء القريبين إليها.
وكما هو مفهوم فان مثل هذه الصورة البشعة يمكن أن تحدث تماما كنتيجة من الأحداث التي لا يمكن توقعها في لحظة معينة، ولكنها إذا حدثت في العالم فانه سيضطر في سنة 2007 القريبة إلى أن يعتبرها سنة غير مريحة للجميع. وإذا كان هذا هو المتوقع، فالاستنتاج الوحيد للحكومة الإسرائيلية يجب أن يكون بذل الجهد الكبير للبحث عن الطريقة التي يمكن بواسطتها إطفاء هذه الحرائق في المنطقة، وأن تقوي أيدي الدول العربية المعتدلة، وأن تتمكن من إيجاد العلاقات والاتصالات للتسوية مع الفلسطينيين، والسوريين واللبنانيين أيضا. وكل ما يمكن أن يمثل سور وحماية في مواجهة الإسلام الأصولي الذي يحوم في هذه المنطقة وفي العالم
مع التحفظ وبعض التصرف
كتب الله لأغلبن أنا ورسلي
غدا تهرب أمريكا ... ومن جاء على ظهر الدبابات ... وتزحف أجناد الحق فتعيد مسرى خير البريات
رد مع اقتباس

المفضلات