[تقرير] ღ ๑ ∏۩ ∏ مِنْ رَوَائِعِ الشِّعْرِ الَعَربِيِّ →№← بُكَاؤُكُمَا يَشْفِي ∏۩ ∏ ღ ๑

[ منتدى اللغة العربية ]


النتائج 1 إلى 19 من 19

العرض المتطور

  1. #1

    الصورة الرمزية للذكرى حنين

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المـشـــاركــات
    1,537
    الــــدولــــــــة
    السعودية
    الــجـــــنــــــس
    أنثى
    الـتـــقـــــيـيــم:
    كاتب الموضوع

    افتراضي رد: ღ ๑ ∏۩ ∏ مِنْ رَوَائِعِ الشِّعْرِ الَعَربِيِّ →№← بُكَاؤُكُمَا يَشْفِي ∏۩ ∏ ღ ๑


    .
    .
    .


    .
    .
    .


    تــعليقي على القصيدةِ :

    قَرَأْتُ القَصيدةَ مرارًا ولا زِلتُ ، تَبدو لوعةُ الشاعرِ فيضًا يتفجَّرُ من كلِّ بيتٍ فيها ..

    وهاكمْ تعليقي على كلِّ بيتٍ ، وعذرًا على الإطالةِ مقدمًا
    ::
    ::


    بكاؤُكُمَا يَشْفِيوَ إِنْ كَانَ لَا يُجْدِي،.... فَجُوْدَا فَقَدْأَوْدَى نَظِيْرُكُمَا عِنْدِي
    \
    /
    يتفجّع على ابنه تفجعًا بائسًا يقطعُ نياط القلب ،
    ويُخاطب عينيه :
    جودَا بالدمعِ السكيبِ المنهلِّ على أخاديدِ السحنةِ المتهالكةِ ..
    أنتمَا ،
    تسكبانِ اللوعةَ في الضلوعِ ، تلهبانِ الحنينَ ، وتسقيانِ الحزنَ غمًا ..
    جودَا ، فقطعة القلبِ التي انتزعتْ ،
    توازيكما حبًا ، تحابيكما نورًا ،
    وكانتْ [ تبعثُ ] السعدَ للفؤادِ السقيمِ ،
    تلكمْ روحي ، و ناظري ،
    جودا .. فما عادَ يجدي سوى غراس نهري العتيق ..
    على أرجاءِ خدودٍ طالها كربُ الزمانِ ..
    فــ جودا ..
    ::
    ::


    بُنَيَّ الذِي أَهْدَتْهُكَفَّايَّ لِلثَّـــــــــــرَى.... فَيَا عِزَّةَ المُهْدَى،وَيَا حَسْرَةَ المُهْدِي
    /
    \
    بنيَّ ،
    الذي أهديتهُ غصبًا إلى الثرى ،
    دفنتُ عينيه ، خضبت كفيهِ ، غطيتُ أقدامه باللبناتِ ،
    دفنتُ الابتسامةَ والطفولةَ ، دفنتُ الحبّ والدفء ،
    واريته عزيزًا ، يبتسمُ ، مبللًا بدموعــي ..
    ::
    ::


    أَلَا قَاتَلَ اللُه المَنَايَا
    وَ رَمْيَـــــــهَا.....مِن القَوْمِ حَبَّاتِالقُُلُوبِ عَلَى عَمْدِ
    /
    \
    وهنا ، آخذُ عليهِ صبَّ غضبتهِ على المنايا
    فالرضا بالقضاء والقدرِ حليةُ المسلمِ ..
    لا تعليقَ سوى [ إنما الصبرُ عند الصدمةِ الأولى ] ..
    ::
    ::


    تَوَخَّى حِمَامُ المَوتِأَوْسَطَ صِبْيَتِي..... فَلِلَّهِ كَيْفَاخْتَارَ وَاسِـــــطَةَ العِقْدِ
    /
    \
    تَرفّقْ أيها الموتُ بي ،
    أمَا ترى أوسطَ العقدِ يذوي ،
    أخذتَهُ مارِدًا ، أجال البصرَ في قطيعاتِ كبدي ..
    نثرَ عقدي ،
    وراقب بسماتي ..
    واختطفَ على حينِ غرةٍ ، محمدًا ..
    ::
    ::


    عَلَى حِيْنِ شِمْتُالخَيْرَ مِن لَمَحَاتِهِ...... وَ آنَسْتُمِنْ أَفْعَالِهِ آيَةَ الرُّشْــدِ
    \
    /
    أواهُ على القلبِ الصغيرِ كم عانى ،
    كم شممتُ رحيقَ الخيرِ على وجهه الصبوحِ ..
    و ضحكتُ جذلًا بقبلاتِه لكفيّ ..
    و آنستُ الحبَّ و الصلاحَ متدفقًا من محياهُ ..
    هجمتْ عليهِ صروفُ الزمانِ ..
    و تركتني وحيدًا
    ::
    ::


    طَوَاهُ الرَّدَى عَنِّي ،
    فَأَضْحَى مَزَارُهُ...... بَعِيْداً عَلَىقُرْبٍ،قَرِيْباً عَلَى بُعْدِ
    \
    /
    و تُرهقني المنايا ،
    أدفنه الأمسَ ،
    و أبكي روحه غدًا
    أكفكفُ الدمعَ و أقربُ الطيفَ لخافقي ..
    ::
    ::


    لَقَدْ أَنْجَزَتْ فِيْهِ
    المَنَايَا وَعِيْدَهَا،.......وَأَخْلَفَتِ الآمَالُمَا كَانَ مِنْ وَعْـــدِ
    \
    /
    سيتمُّ إدارجُ التعليقِ لاحقًا إن شاء الله و كل الشكرِ
    لــ :
    sherlock-kudo
    على ملاحظته



    ::
    ::


    لَقَدْ قَلَّ بَيْنَ المَهْدِ وَاللَّحْدِ لُبْثـُـهُ......فَلَمْ يُنْسَ عَهْدُ المَهْدِ،إِذْ ضُمَّ فِي الَّلحْدِ
    \
    /
    كانَ غضًا ،
    وليدًا لُفَّ بقلبي ،
    وغُذّيَ بناظري ..
    ولمْ أكدْ أنسى عهدًا إذ جاءَ عهدُ اللحدِ ..
    ::
    ::


    أَلَحَّ عَلَيْهِ النَّزْفُحَتَّى أَحـــَــالَهُ...... إِلَى صُفْرَةِ الجَادِيِّعَنْ حُمْرَةِ الوَرْدِ
    \
    /
    للهِ ما أصابَ الصغيرَ ؟!
    ما بالُ الوجناتِ الحمرِ تستحيلُ وردًا خريفيًا يصفرُّ أمامي ..
    و يتفتتُ متهالكًا بين يديَّ !!
    ما بالــُكَ مهجتي ؟!
    ::
    ::

    وَ ظَلَّ عَلَى الأَيْدِيتَسَاقَطُ نَفْسُهُ...... وَيَذْوِي كَمَا يَذْوِيالقَضِيْبُ مِنَ الرَّنْدِ
    /
    \
    ظلَّ حبيبي ،
    يذهبُ أمام ناظري ،
    يسافرُ و يتركُ عيني ترمدُ على فراقهِ ،
    ليتركني ، أساقطُ قلبي قطعةً قطعةً ..
    ::
    ::


    فَيَا لَكِ مِنْ نَفْسٍ
    تَسَاقَطُ أَنْفُساً....... تَسَاقُطَ دُرٍّ مِنْنِظَامٍ بِلَا عِقْــــــدِ
    /
    \
    يا لك يا قرة العينِ من نفس ..
    تقضي زهرةَ العمرِ احتضارًا ..
    و عقدُكَ ، ما بالي لا أسمعُ نغمةَ رنينِ جواهرهِ ؟!
    ::
    ::


    عَجِبْتُ لِقَلْبِي كَيْفَ
    لَمْ يَنْفَطِرْ لَهُ....... وَلَوْ أَنَّهُ أَقْسَىمِنَ الحَجَرِ الصَّلْـــدِ
    /
    \
    و آهٍ لقلبٍ تفطرَّ إلا قليلًا ،
    كيفَ لهُ أن عاشَ يخفقُ بعدكَ حبي ؟

    ::
    ::
    بِوِدِّيْ أَنِّي كُنْتُ
    قَدْ مِتُّ قَبْلَهُ ....... وَ أَنَّ المَنَايَا،دُوْنَهُ ،صَمَدَتْ صَمْدِي
    /
    \
    و كانتْ أمنيتي ،
    أن تحضرَ دفني ،
    أن تحثوَ رملي ..
    أن تقبّل رأسي ، و تمضي ..
    ::
    ::



    وَلَكِنَّ رَبِّيْ شَاءَغَيْرَ مَشِيْئَتِي،........ وَلِلرَّبِّ إِمْضَاءُالمَشِيْئَةِ، لَا العَبد
    \
    /
    إيمانٌ بالقضاءِ والقدرِ ..
    وردُّ المشيئة لله ..
    ::
    ::

    وَ مَا سَرَّنِي أَنْبِعْتُهُ بِثَوَابِهِ،....... وَلَوْ أَنَّهُ التَّخْلِيْدُفِي جَنَّةِ الخُلْــــدِ
    /
    \
    وهنا ، آخذُ عليهِ صبَّ غضبتهِ على المنايا
    فالرضا بالقضاء والقدرِ حليةُ المسلمِ ..
    لا تعليقَ سوى [ إنما الصبرُ عند الصدمةِ الأولى ] ..
    ::
    ::

    وَ لَا بِعْتُهُ طَوْعاً،وَلَكِنْ غُصِبْتُـهُ...... وَ لَيْسَ عَلَى ظُلْمِ
    الحَوَادِثِ مِنْ معْدِ
    ::
    ::

    وَ إِنِّي وَإِنْ مُتِّعْتُبِابْنِيّ بَعْدَهُ،....... لَذَاكِرُهُ مَا حَنّتِالنِّيْبُ فِي نَجــْــدِ
    /

    \
    وعاطفةُ الأبوةِ تسري في دمي ..
    فعبقُهُ ، قلبُهُ ..
    أنفاسُهُ ..
    تفوحُ من شذى أخويهِ ، ما مُتّعتُ بهما ..
    سأذكرهُ ، قلبًا رعيتُ صباهُ ،
    روحًا طبعتُ عليها حنينَ وجدي ..
    ::
    ::

    وَأَوْلَادُنَا مِثْلُ الجَوَارِحِ،
    أَيُّهَا.......فَقَدْنَاهُ،كَانَالفَاجِعَ البَيِّنَ الفَقـْــــدِ

    /
    \
    تقريرٌ لــفطرية حب الأولادِ ،
    أتاني الزمانُ بفقدِ طفلي ،
    و فقدُ الأحبةِ كفقدِ الضلوعِ ..
    كفقدِ الحياةِ !!
    ::
    ::

    لِكُلٍّ مَكَانٍ لَا يسدُّ
    اخْتِلَالـُـــــهُ...... مَكَان أَخِيْهِفِي جزُوعٍ وَلَا جَلْــــدِ

    \
    /
    ولكلٍ في دجى الليلِ وجوهٌ ،
    لا تسدُّها أخرى ..
    لا تجودُ بوضوئهَا أخرى ،
    كما الإخوةِ ..
    لا يسدُّ بعضهم خلالَ بعضٍ إلا لمامًا ..
    ::
    ::

    هَلِ العَيْنُ بَعْدَ السَّمْعِ
    تَكْفِي مَكَانَهُ.... أَمِ السَّمْعُبَعْدَ العَيْنِ،يَهْدِي كَمَا تَهْدِي؟

    /
    \
    بيتٌ في غايةِ الروعةِ والجمالِ ..
    هذيانٌ بارعٌ أصيلٌ ،
    كأنهُ يردد البيت : كأن عينيك يومَ الجزعِ تخبرنا *** عن المحبين من أسماءِ قتلاك!
    قتيلٌ أنا ، أساءِلُ نفسي ،
    هل العينُ تكفي ضياهُ ، أمِ السمعُ يهديِ غناهُ ؟
    ::
    ::

    لَعَمْرِي لَقَدْ حاَلَتْ
    بِيَ الحَالُ بَعْدَهُ،...... فَيَا لَيْتَ شِعْرِيكَيْفَ حَالَتْ بِهِ بَعْدِي

    /
    \
    ثوى حبيبي ،
    إلى دارٍ لستُ أعلمُ كنهها ،
    إلى حالٍ ليسَ يألفُ صوتها ..
    ما تكونُ حالكَ بنيَّ ؟!
    ::
    ::

    ثَكِلْتُ سُرُوْرِي كُلّهُ
    إِذْ ثَكِلْتُهُ،....... وَأَصْبَحْتُ فِيلَذَّاتِ عَيْشِي أَخَا زُهْدِ

    /
    \
    ألا يا حمام الأيكِ نُحْ ،
    واثكُلْ حزنًا دفنته بأعماقي ،
    ويا دار أقفري ،
    فقرةُ العينِ مثكولٌ ..
    ::
    ::

    التعديل الأخير تم بواسطة للذكرى حنين ; 20-1-2008 الساعة 06:43 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Loading...