سلامُ ربي عليكم ..

و بما أني من هواة الشعر ^^ ..

فإني أعرفُ هذه القصيدة و أحفظها عن ظهر قلب ^^ ..

هذه هي أبياتها كاملة ..


حُكم المنية في البرية جارِ ..
ما هذه الدنيا بدار قرار ..

بينا يرى الانسان فيها مخبراً ..
حتى يرى خبراً من الأخبار ..

جُبلت على كدرٍ و أنت تريدها ..
صفواً من الأقذار و الأكدارِ ..

و مكلفُ الأيام ضد طباعها ..
متطلبٌ في الماء جذوة نار ..

فالعيشُ نومٌ و المنية يقظة ..
و المر بينهما خيالٌ سارِ ..

و إذا رجوت المستحيل فإنما ..
تبني الرجاء على شفيرٍ هارِ ..

فاقضوا مآربكم عجالى إنما ..
أعماركم سفراً من الأسفار ..

و تراكضوا خيل الشباب و بادروا ..
أن تسترد فإنهن عوارِ ..

النفس إن رضيت بذلكَ أو أبت ..
منقادة بأزمة المقدار ..

أثني عليه بإسرة و لو أنه ..
لم يغتبط أثنيتُ بالآثار ..

يا كوكباً كان أقصر عمره ..
و كذاكَ عمر كواكب الأسحار ..

و هلالُ أيامِ مضى لم يستدر ..
بدراً و لم يمهل لوقتِ سرار ..

عجل الخسوف عليه قبل أوانه ..
فمحاه قبل مظنة الإبدار ..

إن الكواكب في علوّ محلها ..
لترى صغاراً و هي غير صغار ..

ولد المعزى بعضه فإذا مضى ..
بعض الفتى فالكل في الآثار ..

جاورتُ أعدائي و جاور ربه ..
شتان بين جواره و جواري ..

شيئان ينقشعان أول وهلة ..
ظل الشباب و خلة الأشرار ..

لا حبذا الشيبُ الوفي و حبذا ..
ظل الشباب الخائن الغدار ..

و طرى من الدنيا الشباب و رقهُ ..
فإذا انقضى فقد انقضت أمطاري ..

نزداد هماً كلما ازددنا غنى ..
و الفقر كل الفقر في الإكثار ..

و من الرجال معالمٌ و مجاهلٌ ..
و من النجوم غوامضٌ و دراري ..

و الناس مشتبهون في إيرادهم ..
و تفاضل الأقوام في الإصدار ..


دريمز ..

الشعرُ رائع ..

لكني لم أسمع النشيد بعد ..

سأحمله بإذن الله ..

لا هنتْ ..